الوقف . الكسائي أيضا على أصله . حمزة بقطع الجميع مع التكبير مع إبدال همزة أكبر واوا لأبى العلا . ثم بوصل البسملة بأول السورة لأبى العلا أيضا . الكسائي بوجوه البسملة الثلاثة مجردة عن التكبير . إسحاق عن خلف العاشر بالإمالة والسكت بين السورتين .
ووجوه أبى عمرو وغيره محررة بالبدائع . ملاحظة : معاملة حمزة بالتكبير بنية الوقف وكذلك خلف العاشر هي أيضا لمن لهم وجه الوصل للأزرق وأبى عمرو وابن عامر ويعقوب .
تابع ( سورة والضحى )
هذه السورة من السور الإحدى عشر التي لرءوس آيها أحكام خاصة شرحت بسورة طه . ولاحظ أن سجى : أمالها الكسائي وحده وهي من مخصصاته وقللها الأزرق وأبو عمرو ولأبى عمرو الفتح أيضا .
وللآخرة خير : لا امتناعات هنا للأزرق لمجيء التفخيم على توسط البدل من تلخيص ابن بليمة . خير لك : الغنة بدون امتناعات لأبى عمرو . فآوى : لا يخفى ولاحظ وقف حمزة بالتسهيل والتحقيق وكذلك فأغنى ولا يأتي على سكت المد المتصل إلا الوقف بالتسهيل .
( الجمع بين السورتين )
قوله تعالى : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
( 11 )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
( 1 )