تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 751

مساهمون:

ص٧٥١
آمنوا ، وما أعبد . الهمز والتخفيف بمقتضاه والنقل فقط في الوقف على نحو من آمن وخلوا إلى ، وابني آدم . ومن غاية أبى العلاء في السكت وجهان : الأول : السكت في الساكن المنفصل ، لام التعريف وشئ فقط على ما وجده الإزميري فيها . والثاني : السكت فيما ذكر مع المد المنفصل دون المتصل . قال الإزميري ولم يذكر في النشر الوجه الأول بل ذكر السكت في غير المد في أحد الوجهين . والسكت في غير المد المتصل في الوجه الثاني خلاف ما في الغاية لأنه لم يكن فيها السكت في الساكن المتصل أصلا سوى شئ ولام التعريف والتسهيل في الهمز وقفا وجها واحدا سواء كان الهمز أول كلمة أو وسطها أو آخرها . ومن الكامل السكت لخلف ثلاثة أوجه ولخلاد أربعة : الأول : السكت في شئ ولام التعريف والساكن المنفصل فقط . والثاني : كذلك لكن مع السكت في الساكن المتصل . والثالث : السكت في الكل . الثلاثة لحمزة . والرابع : عدم السكت في الكل لخلاد فقط . وفيه لحمزة النقل فقط في الوقف على نحو من آمن والآخر والتحقيق فقط في نحو اللّه أحد ، كمثل آدم ، وبين أسفارنا ، وما أعبد . وأما تاء التأنيث فبالإمالة وجها واحدا في الخاص لحمزة من الروايتين وفي النوع العام الوجهان للراويين من الكامل وفي غاية أبى العلاء الفتح من الطيبة والإمالة في غير طريقها ذكر ذلك في الروض وفي المصباح الفتح وجها واحدا . وحققت مجىء التكبير لأبى عمرو على وجهي الهمز واللّه أعلم .

وهذا جمع ما بين الليل والضحى من البدائع

وإذا وصلت آخر الليل بأول الضحى فالتكبير لأول السورة فقط بالاتفاق ولا يكون إلا مع البسملة فتأتي الأوجه الثلاثة المحتملة أحدها قطع الكل . وثانيها كذلك مع وصل البسملة بأول السورة وثالثها وصل الكل . والوجهان لأول السورة الأول : الوقف على آخر السورة مع وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها والثاني : كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة وجملتها
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 751 | محمد ابراهيم محمد سالم