( جمع بين السورتين )
قوله تعالى : كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
( 46 )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَبَسَ وَتَوَلَّى
( 1 )
الشرح والتحليل
1 . كأنهم : ميم الجمع . وتسهيل الهمز للأصبهانى . 2 . يلبثوا إلا : المد المنفصل .
3 . ضحاها : ما بين السورتين . ولاحظ أن سورة عبس من السور الإحدى عشر التي لرءوس آيها أحكام خاصة .
القراءة
قالون ولاحظ الاندراج . ( 3 ) أبو عمرو بالسكت والوصل بين السورتين على فتح الفاصلتين ولاحظ اندراج يعقوب فيهما . أبو عمرو بتقليل الفاصلتين ووجوه ما بين السورتين على الإطلاق . ( 2 ) قالون بالتوسط والبسملة ولاحظ الاندراج . أبو عمرو بالسكت والوصل بين السورتين على فتح الفاصلتين ولاحظ الاندراج على كل منهما . أبو عمرو بتقليل الفاصلتين ووجوه ما بين السورتين على الإطلاق . الكسائي على هذا الوجه بإمالة اليائى معا والبسملة . خلف العاشر بالوصل بين السورتين . إسحق عنه بالسكت بين السورتين . ابن ذكوان بالسكت وفتح اليائى والبسملة واندرج حفص . إدريس بالإمالة والوصل بين السورتين . الأزرق بالطويل وفتح ضحاها وتقليل وتولى . ووجوه ما بين السورتين ثم بتقليل ضحاها وما سبق على فتحها . النقاش بترك النقل والبسملة . حمزة بالإمالة والوصل