تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢

قوله تعالى : وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً

( 17 )

الشرح والتحليل

1 . ومن يعرض : ترك الغنة مع الياء . 2 . ذكر ربه : الإدغام والإخفاء . والإخفاء نخصه بأبى عمرو . 3 . نسلكه : الكوفيون ويعقوب بالياء . والباقون بالنون مع ملاحظة صلة هاء الضمير لابن كثير على قراءته بالنون والشاهد : نسلكه يا ( ظ ) هر ( كفى ) . ويسهل الجمع بعد ذلك . وأن المساجد : لا خلاف للكل في فتح الهمزة والشاهد : وللكل ذو المساجدا . والترجمة معطوفة على الفتح . مع اللّه أحدا : وقف حمزة بالتحقيق والإبدال ياء .

قوله تعالى : وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً

( 19 )

الشرح والتحليل

1 . وإنه : توقف ما عدا نافع وشعبة في القراءة بفتح الهمزة والشاهد . وأنه لما ( آ ) تل ( ص ) اعدا . يدعوه ، عليه : صلة هاء الضمير . لبدا : لهشام ضم اللام بخلفه . وللباقين كسرها وهو الوجه الثاني لهشام . والشاهد : الكسر اضمم من لبدا بالخلف ( ل ) ز . ويسهل الجمع بعد ذلك .

قوله تعالى : قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً

( 20 )