ولاحظ في الجمع بين السورتين أن الإدغام لأبى عمرو مطلق على وجوه ما بين السورتين . وأما يعقوب فإدغامه على السكت بين السورتين ويأتي لروح على البسملة من الكامل . وارجع إلى أحكام ما بين السورتين للكل من التحريرات السابقة وهو سهل هنا .
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 516
مساهمون: محمد ابراهيم محمد سالم
ص٥١٦