تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧

ربع ( وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ )

قوله تعالى : * وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ

الشرح والتحليل

1 . الإنسان : النقل والسكت . 2 . إليه : صلة الهاء لابن كثير ولاحظها في المواضع الأخرى . 3 . يدعو إليه : المنفصل . 4 . وجعل للّه : الإدغام وهو من النوع المختص لرويس . 5 . أندادا ليضل : الغنة ولاحظ فيها هنا الوجهان لرويس على إدغام وجعل للّه وهي متعينة لروح . وإنما جاء الوجهان هنا لرويس لأن أصحاب إدغام وجعل في جميع القرآن لا غنة عندهم ووجه الغنة على أنه من الإدغام العام من المصباح . 6 . ليضل : قرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس بخلفه بفتح الياء والباقون بضمها . والشاهد من فرش سورة إبراهيم : يضل فتح الضم كالحجر الزمر ( حبر ) ( غ ) نا لقمان ( حبر ) وأتى عكس ( رويس ) . ولاحظ أنى حررت وجوه رويس هنا بدقة والمفهوم المحرر عليه بدون نظر للجمع وهو تقديم وجه فتح الياء .

القراءة

قالون ولا يندرج رويس هنا لأن ضم ليضل من غاية أبى العلاء طريق أبى الطيب عن التمار وليس فيها إلا التوسط والإظهار وعدم الغنة . ( 6 ) أبو عمرو بفتح ليضل واندرج وجه الفتح لرويس . ( 5 ) قالون بالغنة . أبو عمرو بفتح ليضل واندرج رويس . ( 4 ) أبو عمرو بالإدغام وترك الغنة وفتح ليضل واندرج وجه الإدغام لرويس على مذهب القائلين بإدغام جعل جميع ما في القرآن . أبو عمرو بالغنة على الإدغام واندرج