( الجمع بين السورتين )
قوله تعالى : فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً
( 45 )
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
يس
( 1 )
الشرح والتحليل
1 . جاء أجلهم : سبق كثيرا ويأتي في القراءة . 2 . أجلهم : ميم الجمع .
3 . بصيرا : ما بين السورتين . 4 . يس : نافع بالفتح والتقليل في الياء .
والإمالة وجها واحدا شعبة والكسائي وروح وخلف العاشر . وبالتقليل والإمالة حمزة . وبالفتح وجها واحدا الباقين . والشاهد : يس ( صفا ) . . .
( ر ) د ( ش ) د ( ف ) شا وبين بين ( ف ) ى ( أ ) سف خلفهما .
والترجمة معطوفة على إمالة يا . وقرأ أبو جعفر بالسكت على يا ، سين سكتة لطيفة بدون تنفس مقدار حركتين ويلزم من السكت على نون يس إظهارها .
القراءة
قالون بإسقاط الأولى مع القصر والإسكان في ميم الجمع والبسملة وفتح يا واندرج أبو عمرو . ثم بالتقليل لقالون فقط . ( 3 ) أبو عمرو بالسكت بين السورتين وفتح يا ولم يندرج معه أحد . ( لأن لرويس الإسقاط مع المد فقط ومد المنفصل مع وصل السورتين وذلك مذهب أبي الطيب عن