التسهيل مع المد والقصر . ثم بترك السكت في الكل والوقف بالنقل والتحقيق وعلى كل منهما التسهيل مع المد والقصر . الضرير على هذا الوجه الأخير بتوسط المتصل . ولاحظ وقف حمزة على يسألون بالنقل .
وله أيضا بالوقف بحذف الهمزة وألف بعد السين للرسم فيصير النطق بسين مفتوحة وألف بعدها . والتحقيق على رسمها بالألف كما في النشر وكتب المتولى وقرأت في إتحاف فضلاء البشر ما يؤيد ذلك . ونعمل على ما في الرسم بالألف .
قوله تعالى : لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً
( 21 )
الشرح والتحليل
1 . لكم : ميم الجمع . 2 . أسوة : قراءة عاصم وحده بضم الهمزة والباقون بكسرها والشاهد : وضم . . . كسرا لدى أسوة في الكل ( ن ) عم .
3 . حسنة لمن : الغنة ولا تأتى على السكت إلا لابن الأخرم . 4 . الآخر :
النقل والسكت ولاحظ ترقيق الراء في الآخر وجها واحدا للأزرق . وله في كثيرا الوجهان . ولا امتناعات هنا مع البدل .
القراءة
قالون بقراءة إسوة بكسر الهمزة ولاحظ الاندراج . ( 4 ) الأزرق بالنقل وترقيق الراء في الآخر والترقيق والتفخيم في كثيرا . الأزرق بتوسط البدل والوجهان في كثيرا . ثم بمد البدل والوجهان في كثيرا . الأصبهاني بالنقل وتفخيم الراء . ابن ذكوان بالسكت في أل واندرج حمزة وإدريس .
( 3 ) قالون بالغنة في اللام ولاحظ الاندراج . الأصبهاني بالنقل . ابن الأخرم بالسكت . ( 2 ) عاصم بقراءة أسوة بضم الهمزة . حفص بالسكت . حفص