تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤

( الجمع بين السورتين )

قوله تعالى : وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

( 64 ) بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً

الشرح والتحليل

1 . شئ : أحكام الأزرق . والسكت وتوسط حمزة . 2 . عليم : ما بين السورتين . 3 . للعالمين نذيرا : الإدغام .

القراءة

قالون بالبسملة ولاحظ الاندراج . ( 3 ) أبو عمرو بالإدغام واندرج روح من الكامل وانظر فتح القدير وبقية التحريرات على هذا . ( 2 ) أبو عمرو بالسكت بين السورتين والإظهار ثم بالإدغام واندرج يعقوب من الروايتين . أبو عمرو بالوصل بين السورتين والإظهار ولاحظ الاندراج . ثم بالإدغام ولم يندرج معه أحد . ( 1 ) الأزرق بتوسط شئ والبسملة وترقيق نذيرا وصلا ووقفا . ثم بالتفخيم وصلا ووقفا ووجدت ذلك في الكامل انظر فتح القدير . ثم بالسكت بين السورتين ووجهي نذيرا وقفا ووصلا . ثم بالوصل بين السورتين والترقيق وصلا ووقفا والتفخيم وصلا والترقيق وقفا فهو مذهب الهداية . حمزة بتفخيم نذيرا . الأزرق بمد شئ والبسملة والترقيق وصلا ووقفا ولا يأتي التفخيم هنا . ثم بالسكت بين السورتين