قوله تعالى : وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ
( 33 )
الشرح والتحليل
1 . بلقاء : الطويل . 2 . الآخرة : النقل والسكت . 3 . وأترفناهم : ميم الجمع .
4 . الدنيا : وجه التقليل لأبى عمرو أولا ولاحظ هذا التحرير لدورى أبى عمرو : ولا تمل الدنيا مع المد مبدلا . 5 . هذا إلا : المنفصل . 6 . يأكل : إبدال الهمزة ولاحظ صلة هاء منه لابن كثير . ولاحظ التحرير الإطلاقى للأزرق .
القراءة
قالون . ( 6 ) أبو عمرو بإبدال الهمز . ( 5 ) قالون بتوسط المنفصل . أبو عمرو بإبدال الهمز . ( 4 ) أبو عمرو بالتقليل وقصر وتوسط المنفصل وعلى كل منهما وجها الهمز . دورى أبى عمرو بإمالة الدنيا وقصر المنفصل ووجهي الهمز .
ثم بالتوسط وتحقيق الهمز فقط كما في التحريرات وعلى هذا الوجه اندرج الكسائي وخلف العاشر . ( 3 ) قالون بصلة الميم وقصر المنفصل .
ابن كثير بصلة منه . أبو جعفر بإبدال الهمزة . قالون بالتوسط . ( 2 ) الأصبهاني بالنقل وقراءته المعروفة مع وجهي المنفصل وإبدال الهمزة . ابن ذكوان بالسكت والتوسط . إدريس بإمالة الدنيا . الأزرق بالطول وقراءته الخاصة الإطلاقية هنا . النقاش بترك السكت في أل . حمزة بإمالة الدنيا . النقاش بسكت أل . حمزة بالإمالة . حمزة بسكت المد المنفصل ثم بالسكت العام .