تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢

قوله تعالى : فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا

( 97 )

الشرح والتحليل

1 . يسرناه : صلة الهاء لابن كثير . 2 . لتبشر : ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق . وقراءة حمزة وحده بالتخفيف كما شرح بآل عمران . والشاهد : يبشر اضمم شددن كسرا كالاسرا الكهف والعكس ( رضى ) . وكاف أولى الحجر توبة ( ف ) ضا . 3 . قوما لدا : الغنة . ولاحظ ترقيق الراء في تنذر وجها واحدا للأزرق .

القراءة

قالون ولاحظ الاندراج . ( 3 ) الغنة . ( 2 ) الأزرق بترقيق الراء في ( اتبشر ، تنذر ) وجها واحدا . حمزة بقراءة لتبشر بالتخفيف . ابن كثير بصلة هاء الضمير . ابن كثير بالغنة .

( الجمع بين السورتين )

قوله تعالى : وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً

( 98 )
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 402 | محمد ابراهيم محمد سالم