عمرو بخلفه . وأبى جعفر . لرفعناه : صلة الهاء لابن كثير . هواه : الفتح والتقليل للأزرق . والإمالة لحمزة والكسائي وخلف .
قوله تعالى : فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
الشرح والتحليل
1 . عليه : صلة الهاء لابن كثير ولاحظ له كذلك في تتركه . 2 . يلهث أو :
النقل والسكت . 3 . يلهث ذلك : الإظهار نافع وابن كثير وهشام وعاصم وأبو جعفر بخلف عنهم . والباقون بالإدغام . واختاره للجميع صاحب النشر وحكى ابن مهران الإجماع عليه اه . من إتحاف فضلاء البشر .
والتحريرات على العمل بالخلاف والشاهد : يلهث أظهر . . . ( حرم ) ( ل ) هم ( ن ) ال خلافهم ورى . أي بالخلف للسابقين . ولا بد في وجه الإظهار من سكتة لطيفة لا كالسكت المعروف . وارجع إلى شرح التنقيح :
وقد أدغم الداجون يلهث بخلفه * وحفص على الإظهار مد وأهملا
لسكت بموصول وغن والأصبها * ن إن يدغمن فامدد وغن وطولا
للأزرق همزا معه كيدون مطلقا * بياء هشام زاد داجون موصلا
القراءة
قالون بالإدغام واندرج أبو عمرو وابن عامر ما عدا الحلواني واندرج بقية القراء . 4 حمزة بالوقف بالإبدال ياء . 3 قالون بالإظهار واندرج هشام وعاصم وأبو جعفر . 2 ورش بالنقل والإدغام من الطريقين وطول البدل للأزرق وقصره للأصبهانى . ثم بالإظهار من الطريقين وقصر البدل .
الأزرق بتوسط ، مد البدل . ابن ذكوان بالسكت والإدغام واندرج