شر لهم : الغنة . القيامة وقفا ، والأرض : لا يخفى . واللّه بما تعملون خبير :
بالغيب لمدلول ( حق ) . وبالخطاب للباقين .
قوله تعالى : لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ
الشرح والتحليل
1 . لقد سمع : الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف . 2 . قالوا إن : المد المنفصل . ولاحظ في الآية الوجهين في فقير للأزرق . ووقف هشام بخلفه على المتطرفة بخمسة القياس أما حمزة فله في الأولى التحقيق ، الإبدال واوا وعلى كل منهما خمسة المتطرفة وليس له امتناعات هنا ويسهل الجمع بعد ذلك .
قوله تعالى : سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ
( 181 )
الشرح والتحليل
1 . سنكتب ، قتلهم ، ونقول : قرأ حمزة بياء مضمومة وفتح التاء ورفع لام قتلهم ويقول بياء الغيب . والباقون بالنون المفتوحة وضم التاء ونصب قتلهم والنون في نقول والشاهد : نكتب يا وجهلن . . . قتل ارفعوا نقول يا ( ف ) ز . 2 . الأنبئاء : بالهمز لنافع وحده ولاحظ النقل وأحكام المتصل والسكت وترك الغنة في الواو لخلف . ويسهل الجمع بعد ذلك . ولاحظ وجوه حمزة في سكت أل ، السكت العام ، ترك السكت في لفظ الأنبياء .