فكان لهذا يمن طالع ختمه * ورؤية موسى عند بدئى أجملا
أهل على روحي بإشراق وجهه * كقطعة بلور من النور مثلا
عرضت عليه ما أصنف ذاكرا * بقول موسى شرف النظم فاعتلا
ولم يك إمدادى سوى من نبينا * محمد نور الذي كان أولا
عليه صلاة فالختام هدية * إلى روحه أهدى كتابي ليقبلا
ومن زيادة علم هذا المؤلف اختصر كتابه هذا في متن خاص تجده في الفصل القادم إن شاء اللّه تعالى .
* * * * * * * * * * * * * * * *