( تحرير لأبى جعفر في اضطر )
ومع كسر طاء اضطر مع ما اضطررتم * لهمزة وصل ضم في بدء الابتلاء
( أحكام في وقف حمزة على فلا إثم )
فلا إثم إن تعتد فيه بعارض * لدى الوقف بالتسهيل مع وجد مد لا
لحمزة وسط ثم مع قصرها اقصرن * وإن تعتبر أصلا فمد على كلا
1 التعليق ( 1 ) زدت هذه الأبيات من فتح الكريم وشرحها وقال بعد الشرح وبهذا يسأل ويجاب فيقال :
وما حرف مد قبل همز مسهل * لحمزة وقفا جاز أن يتوسطا
وما جاز إلا لاعتداد بعارض * فهل من جواب مقنع يكشف الغطا
فلا إثم إن تعتد فيه بعارض * لدى الوقف بالتسهيل حتما توسطا
على مذهب التوسيط في لا لحمزة * وما القصر إلا عند من لم يوسطا
ومد على التوسيط فيها وقصرها * يجوز لمن يعتد بالأصل فاضبطا
( أحكام لرويس في الإدغام الخاص )
وعند رويس مدغما با العذاب مع * كتاب أو العذاب للمد فاحظلا
( أحكام للدورى )
ولا تمل الدنيا مع الناس مطلقا * ولا تفتحنها قاصرا مظهرا على
إمالته الإبدال مع بين بين في * متى مع قصر دع لدورى فتى العلا
ودع غنة كالقصر إن قللت عسى * ورا الجزم أدغم ثم فعلى فقللا 1
ويا ويلتا أنى ويا حسرتي له * بتقليل اقرأ أو ويا أسفى العلا
وقلل جميعا مع بلى ومتى وزد * لبعض عسى والفتح في السبعة انقلا
ومن جامع الداني بالإدغام فاقرأن * وأنى فقط من هذه كن مقللا
التعليق ( 1 ) هذا البيت بفتح الكريم كالآتى :