تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
ويبتدأ بهمزة الوصل في هذه الأفعال كلها ماضية كانت أو أمرا مضمومة وجوبا إن كان ثالث الفعل مضموما ضما لازما نحو :
اسْتُهْزِئَ *
،
ادْعُ *
،
اضْطُرَّ *
،
اخْرُجْ *
، أما إذا كان ثالث الفعل مفتوحا نحو
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ *
، أو مكسورا نحو :
انْطَلِقُوا *
،
اسْتَغْفِرُوا *
، أو كان مضموما ضما عارضا وذلك في :
فَأْتُوا *
،
ثُمَّ اقْضُوا
،
وَامْضُوا
قالُوا ابْنُوا
،
أَنِ امْشُوا
أَنِ اغْدُوا
، التي لم يأت غيرها في القرآن ، فإنه يبتدأ بهمزة الوصل في ذلك كله مكسورة وجوبا ، والدليل على عروض ضم الثالث فيما تقدم من :
فَأْتُوا *
ثُمَّ اقْضُوا
وما بعدهما مما ذكر أنك لو خاطبت بأحد هذه الأفعال المفرد أو الاثنين فقلت : ( فأت أو فأتيا ) أو ( اقض أو اقضيا ) فإنه يزول الضم مما يدل على عروضه ، وكونه غير لازم كالضم في نحو
انْظُرْ *
التي لو خاطبت بها المفرد ، أو الاثنين ، أو الجماعة ، فإن ضم الثالث منها لا يزول في ذلك كله .

الحروف المبدوءة بهمزة الوصل ، وحكم البدء بها في هذه الحروف :

ولا تقع همزة الوصل في الحروف في القرآن إلا في « ال » نحو :
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ *
، ولا في غيره من اللغة إلا في « أيمن » على القول بحرفيتها وهو ضعيف ، ويبتدأ بهمزة الوصل في « ال » مفتوحة وجوبا ، ولا تفتح في غيرها مما ورد في القرآن . فتلخص وجوب فتح همزة الوصل في « ال » فقط وضمها في الفعل المضموم ثالثه ضما لازما ، وكسرها فيما عدا ذلك من الأسماء والأفعال المبدوءة بهمزة الوصل .