تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وإنما كان المكسور في المرتبة الأخيرة لضعف الحرف المكسور إلى حالة لا تؤدى إلى امتلاء الفم بصداه كالمفتوح والمضموم ، ولا إلى استقرار تام في مخرجه كالساكن .

رأي بعض العلماء في تحديد المراتب الخاصة بكل الحروف المفخمة :

ويرى البعض في تحديد هذه المراتب أن أقواها المفتوح الذي بعده ألف ، ثم المفتوح الذي ليس بعده ألف ، ثم المضموم والساكن الذي قبله فتح أو ضم ، ثم الساكن الذي قبله كسر ، ثم المكسور ، أي أنهم يلحقون الساكن الذي قبله فتح أو ضم بالمضموم في مرتبته ، ويحملون الساكن الذي قبله كسر في مرتبة خاصة .

مراتب التفخيم تفصيلا علي أساس الرأيين السابقين :

وإذا نظرنا إلى مراتب حروف الاستعلاء سبع بعددها ، وأن لكل منها في ذاته خمس مراتب ، فمراتب التفخيم تفصيلا خمس وثلاثون مرتبة ، أعلاها الطاء المفتوحة التي بعدها ألف ، وأدناها الخاء المكسورة . وأن نقول : إن لكل حرف مفخم مرتبة خاصة بالنسبة له في ذاته ، ومرتبة عامة بالنسبة له ولغيره من حروف الاستعلاء .

كيفية تحديد مرتبتي الحرف المفخم الخاصة والعامة :

وإذا أردنا تحديد مرتبة الحرف الخاصة بحثنا عنها في مراتب الحرف نفسه . وإذا أردنا تحديد مرتبته العامة بحثنا عنها في مراتب الحرف نفسه ، ومراتب الحروف الأخرى على أساس أن تبدأ بالطاء المفتوحة التي بعدها ألف ، ثم المفتوحة التي ليس بعدها ألف ، وهكذا حتى نصل إلى الطاء المكسورة التي هي في المرتبة الخامسة . ثم تليها طبقا لمراتب الحروف الضاد المفتوحة التي بعدها ألف فتكون في المرتبة السادسة ، وهكذا حتى نصل إلى الضاد المكسورة فتكون في المرتبة العاشرة .