تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

القسم الثالث المد المتصل العارض للسكون تعريفه ، ووجه تسميته متصلا ، وحكمه :

أما تعريفه فهو : أن يقع السكون العارض في همز بعد حرف مد في كلمة . وسمى متصلا : لاتصاله بسببه وصلا ووقفا ، غير أن سببه في الوقف يقوى بما يلحقه من السكون العارض . وحكمه : إن كان آخره مفتوحا فتحة إعراب نحو
وَالسَّماءَ بَنَيْناها
، أو فتحة بناء نحو
شاءَ *
ففيه ثلاثة أوجه وهي : السكون المحض مع مده أربع حركات ، أو خمسا كحالته في الوصل ، أو ستا لقوة سببه وهو الهمز بسبب آخر ، وهو السكون العارض للوقف ، وإن كان آخره مكسورا كسرة إعراب نحو
وَالسَّماءِ وَما بَناها
، أو كسرة بناء نحو
هؤُلاءِ *
ففيه خمسة أوجه هي : السكون المحض مع مده أربع ، أو خمس ، أو ست حركات لما تقدم فيما آخره مفتوح ، والروم مع مده أربع أو خمس حركات ، لأن الروم كالوصل ، وهو في الوصل بمد أربع أو خمس حركات فقط ، وإن كان آخره مضموما ضمة إعراب نحو
يَشاءُ *
، أو ضمة بناء نحو
يا سَماءُ
ففيه ثمانية أوجه وهي : السكون المحض مع مده أربع ، أو خمس ، أو ست حركات ، والسكون مع الإشمام مع مده أربع ، أو خمس ، أو ست حركات ، والرّوم مع مده أربعا ، أو خمسا فقط لما تقدم . * * *
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 105 | الشيخ محمود علي بسة