10 -
شَيْئاً *
و
الْأَنْهارُ *
حكمها وصلا ووقفا لا يخفى ، وكذلك خمسة حمزة وهشام لدى الوقف على يشاء ، وهو تام ، وفاصلة ، وتمام الربع بلا خلاف .
الممال
وترى الناس وترى الأرض إن وصلت ترى الشمس فلسوسي بخلف عنه ، والطريق الثاني الفتح كالباقين وإن وقفت عليها فلهم وبصري سكارى وبسكارى والموتى والدنيا الثلاثة والنصارى لهم وبصري الناس الأربعة لدوري تولاه ومسمى لدى الوقف ويتوفى وهدى لدى الوقف والمولى ، وهو مفعل لهم .
المدغم
السَّاعَةِ شَيْءٌ
النَّاسَ سُكارى
ليبين لكم الأرحام ما العمر لكيلا يعلم من اللّه هو ، والآخرة ذلك الصالحات جنات ، ولا إدغام في أقرب من لتخصيصه بياء يعذب في ميم من يشاء .
11 -
هذانِ *
قرأ المكي بتشديد النون ، والباقون بالتخفيف ويصير عند المكي من باب المد اللازم فيمده طويلا .
12 -
رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ
كسر الهاء والميم للبصري وضمها للأخوين وكسر الهاء وضم الميم للباقين ومد البدل لورش في رؤوسهم لا يخفى .
13 -
وَالْجُلُودُ
اختلف في الوقف عليه فقيل كاف وقيل لا يوقف عليه ، وسبعة وقفه للجميع لا تخفى وهو نصف القرآن بالكلمات كما مرّ .
14 -
وَلُؤْلُؤاً *
قرأ السوسي وشعبة بإبدال الهمزة الأولى واوا ، والباقون بالهمز إلا أن حمزة يبدلها في الوقف ، وقرأ نافع وعاصم بالنصب بيؤتون مقدرا أو على موضع أساور ، والباقون بالجر عطفا على من أساور من ذهب ، لأن لؤلؤ الجنة - لا حرمنا اللّه ومحبينا منه - يتخذ منه الأساور لا كلؤلؤ الدنيا فإن وقف عليه والوقف عليه كاف ففيه لهشام وحمزة ستة أوجه الصحيح منها ثلاثة ، الأول : إبدال الهمزة واوا ساكنة بعد تقرير إسكانها ،