الألفين والتوسط بإثباتها معا .
والصواب ما ذكرناه وهو الذي يؤخذ من كلام المحقق ونصه : إذا وقع بعد الثانية من المفتوحتين ألف في مذهب المبدلين أيضا وذلك في موضعين :
جاءَ آلَ لُوطٍ
و
جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ
هل تبدل الثانية فيهما كسائر الباب أم تسهل من أجل الألف بعدها ؟ قال الداني : اختلف أصحابنا في ذلك فقال بعضهم : لا يبدلها فيهما لأن بعدها ألفا ، فيجتمع ألفان واجتماعهما متعذر فوجب لذلك أن تكون بين بين لا غير لأن همزة بين بين في زنة المتحركة ، وقال آخرون : يبدلها فيهما كسائر الباب ثم فيهما بعد البدل وجهان :
الأول : أن تحذف للساكنين .
والثاني : أن لا تحذف ويزاد في المد فيفصل بتلك الزيادة بين الساكنين ويمنع من اجتماعهما .
وهذا جيد وقد أجاز بعضهم على وجه الحذف الزيادة في المد على مذهب من روى المد عن الأزرق لوقوع حرف المد بعد همز ثابت فحكى فيه المد والتوسط والقصر ، وفي ذلك نظر لا يخفى .
وهذا كلام نفيس ناهيك بقائليه - رضي اللّه عنهما ورحمهما - ، وهو ظاهر فيما قلنا والرد على من خالفنا ، لأن قوله يحذف للساكنين هو القصر ، وقوله أن لا يحذف ، ويزاد في المد هو الطويل لأن الألفين توسطا وبزيادة الألف صار طويلا وهو مصرح به في كلام مكي وأخذ الرد ظاهر فلا نطيل به واللّه أعلم .
26 -
فَأَسْرِ *
قرأ الحرميان بوصل الهمزة ، والباقون بهمزة قطع مفتوحة .
27 -
بَناتِي إِنْ
قرأ نافع بفتح الياء ، والباقون بالإسكان .
28 -
بُيُوتاً *
قرأ ورش وبصري وحفص بضم الباء ، والباقون بالكسر .
29 -
وَالْقُرْآنَ *
معا ظاهر .