311 -
لا تُؤاخِذْنا
يبدل ورش همزه ولا يمده قولا واحدا راجع ما تقدم .
312 -
أَخْطَأْنا
أبدله السوسي وكذا حمزة إن وقف .
313 -
إِصْراً *
لا خلاف في تفخيمه .
ياءات الإضافة في سورة البقرة
وياءات الإضافة فيها ثمان
إِنِّي أَعْلَمُ *
معا ، و
عَهْدِي الظَّالِمِينَ
،
بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ *
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
،
وَلْيُؤْمِنُوا بِي
،
مِنِّي إِلَّا
، و
رَبِّيَ الَّذِي
. « 1 »
هامش
- ضم الكاف والتاء ولا ألف بعدها ، قال الشاطبي :
والتّوحيد في وكتابه شريف
( 1 ) ياء الإضافة هي ياء المتكلم ، وهي ضمير يتصل بالاسم والفعل والحرف .
وقد أطلق أئمة القراء هذه التسمية تجوزا مع مجيئها منصوبة المحل غير مضاف إليها .
والفرق بينها وبين الياءات الزوائد أن هذه الياءات تكون ثابتة في المصحف ، وتلك محذوفة ، والخلاف في ياءات الإضافة جار بين إرسالها وفتحها .
ومن أراد التوسع في معرفة الفروق بين ياءات الزوائد وياءات الإضافة فعليه بالنشر في القراءات العشر لابن الجزري رحمه اللّه ( 2 / 179 ) وما بعدها .
في سورة البقرة من ياءات الإضافة ثمان هي :إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ( 30 ) ، وإِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ( 33 ) ،لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ( 124 ) ، وأَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ( 125 ) ، وفَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ( 153 ) ووَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ( 186 ) ، وفَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ( 249 ) ، ورَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي( 258 ) ، قال الشاطبي :وبيتي وعهدي فاذكروني مضافها * وربّي وبي وإنّي معا حلى