تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيث النفع في القراءات السبع — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

سورة آل عمران

مدنية إجماعا وآيها مائتان اتفاقا وبعضهم أنقصها آية في عدد الشامي وغلطوه : جلالتها عشر ومائتان . 1 -
ألم *
مده لازم ، والوقف عليه تام ، وقيل كاف فإن وصلت به لفظ الجلالة جاز في ميم لكل القراء القصر والمد للاعتداد بالعارض وعدمه . 2 -
هُوَ *
كاف . 3 -
الْقَيُّومُ *
كذلك وفاصلة وإذا وصلت آل عمران بآخر البقرة من قوله تعالى : واعف عنا واغفر لنا وارحمنا إلى القيوم فيأتي على ما يقتضيه الضرب ثلاثة آلاف وجه وخمسمائة وثمانية وتسعون وجها ، بيانها : لقالون : أربعمائة وثمانية وأربعون ، بيانها أنك تضرب في ثلاثة الكافرين ، وهي الطول ، والتوسط والقصر خمسة الرحيم وهي ما في الكافرين والروم والوصل خمسة عشر تضرب فيها سبعة القيوم ، وهي ما في الكافرين والإشمام معها ستة والروم مائة وخمسة تضربها في وجهي ألم اللّه وعشرة تضربها في وجهي المنفصل المد والقصر أربعمائة وعشرون ، ومع وصل الجميع ثمانية وعشرون وجها ، بيانها تضرب سبعة القيوم في وجهي ألم اللّه أربعة عشر تضربها في وجهي المنفصل ثمانية وعشرون تضيفها إلى ما تقدم بلغ العدد ما ذكر ، ولورش خمسمائة وجه وستون وجها أربعمائة وثمانية وأربعون على البسملة فهو كقالون فيها ، ووجهها الفتح والتقليل له في مولانا كوجهي المنفصل لقالون ومائة واثنا عشر وجها على تركها ، بيانها تضرب في ثلاثة الكافرين مع السكت ، لأن حكمه كالوقف سبعة القيوم واحد وعشرون تضربها في وجهي ألم اللّه اثنان وأربعون تضربها في وجهي الفتح والتقليل أربعة وثمانون ومع الوصل ثمانية وعشرون ، بلغ العدد ما ذكر وللمكي : مائتان وأربعة وعشرون وجها كقالون إذا قصر . وللدوري : ألف وجه ومائة وعشرون بيانها ، تضرب ما لورش في