عند أضاة بني غفار فقال : إن اللّه تبارك وتعالى يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف ، فمن قرأ منها حرفا فهو كما قرأ . « 1 »
وفي رواية : فأتاه جبريل فقال : إن اللّه يأمرك أن تقرأ أمّتك القرآن على حرف . فقال صلى اللّه عليه وسلم : أسأل اللّه معافاته ومغفرته ، وإن أمتي لا تطيق ذلك . قال : ثم أتاه الثانية فقال : إن اللّه يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين . قال : أسأل اللّه معافاته ومغفرته ، وإنّ أمتي لا تطيق ذلك . ثم جاءه الثالثة فقال : إن اللّه يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف . قال :
أسأل اللّه معافاته ومغفرته ، وإن أمتي لا تطيق ذلك . ثم جاءه الرابعة : فقال :
إن اللّه يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف ، فأيّما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا . « 2 »
وروى الترمذي عنه قال : لقي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جبريل فقال : يا جبريل إني بعثت إلى أمة أمّيين منهم العجوز والشيخ الكبير ، والغلام والجارية ، والرجل الذي لا يقرأ كتابا قطّ ، قال : يا محمد إن القرآن أنزل على
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري في تفسيره : 1 / 39 - وقال أحمد شاكر : إسناده صحيح - وأخرجه أبو عمرو الداني في الأحرف السبعة : 14 - وابن أبي شيبة في المصنف : 10 / 565 - وابن عبد البر في التمهيد : 8 / 288
( 2 ) أخرجه الطبري في تفسيره : 1 / 40 - وأورده القرطبي في تفسيره : 1 / 41 - وهو في صحيح مسلم ، كتاب : صلاة المسافرين وقصرها ، باب : بيان أن القرآن على سبعة أحرف : 1 / 562 - وأحمد في المسند : 5 / 127 - وابن أبي شيبة في المصنف : 10 / 516 .