المحور الأول : ما يتعلق بالجانب التاريخي ، كعلم أسباب النزول ، وجمع المصحف ، والمكي والمدني ، وغير ذلك .
المحور الثاني : ما يتعلق بجانب الأداء ، كعلم القراءات ، والوقف والابتداء ، وغير ذلك .
المحور الثالث : ما يتعلق بالنص القرآني مباشرة ، ويعين على فهمه ، وهي بقية العلوم .
الفرق بين علوم القرآن وأصول التفسير : فيما سبق عرفنا مصطلح ( علوم القرآن ) من الناحية اللغوية لمفرداته ، ثم التعريف الاصطلاحي واختلاف العلماء في وضع تعريف له .
وقد ظهر مصطلح آخر جعله بعضهم مرادفا لمصطلح علوم القرآن ، واستعمل في موضعه عند كثير من المهتمين بعلوم القرآن ، هذا المصطلح هو علم ( أصول التفسير ) .
وقبل إيراد بعض تعاريف العلماء لهذا المصطلح أود الإشارة إلى أن أقدم كتاب يحمل هذا الاسم هو كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية « 1 » ( مقدمة
هامش
( 1 ) هو أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني ، شيخ الإسلام ، فقيه إمام مجتهد ، اعتقل في مصر والشام ، تصانيفه كثيرة ، منها منهاج السنة ، توفي في معتقله بقلعة الشام ( 728 ه ) .
انظر : الدرر الكامنة لابن حجر : 1 / 144 - والبداية والنهاية لابن كثير : 14 / 135 .