تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
والتأويل « 1 » . كما امتلأ تفسير المصنف بالأقوال التي انتصر فيها لمذهب أهل السنة والجماعة وتصدى لأهل البدع والأهواء . « 2 »

شيوخه وتلاميذه :

أخذ البغوي العلم عن ثلة من العلماء البارزين ، والشيوخ المجيدين في صنوف العلم المعتبرة ، في بلاده وخارج دياره ، ومن هؤلاء : القاضي حسين بن محمد المرورّوذي ، وقد تفقه عليه البغوي قبل عام ( 460 ه ) « 3 » ، وأبو بكر يعقوب بن أحمد النيسابوري « 4 » ، وأبو تراب عبد
هامش
( 1 ) انظر : شرح السنة : 1 / 168 . ( 2 ) ينظر تفسير قوله تعالىلا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ[ الأنعام : 103 ] ، وقوله تعالىلِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ[ يونس : 26 ] ، وقولهوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ[ القيامة : 22 ] ( 3 ) هو القاضي حسين بن محمد بن أحمد المروذي ، وقيل : المروروذي ، شيخ الشافعية بخراسان ، قيل : كان من أنبل شيوخ محيي السنة ، توفي ( 462 ه ) . انظر : سير أعلام النبلاء : 18 / 261 - و 19 / 440 - وطبقات المفسرين للداودي : 1 / 161 . ( 4 ) هو يعقوب بن أحمد بن محمد الصيرفي النيسابوري ، الشيخ الرئيس الثقة المسند ، قال الذهبي : كان صحيح الأصول . توفي ( 466 ه ) انظر : سير أعلام النبلاء : 18 / 245 - و 19 / 440 - وشذرات الذهب : 3 / 325 .