وجوه اختلاف القراءات
قال الطوسي ( ره ) :
« . . . قال بعضهم « 1 » : وجه الاختلاف في القراءات سبعة :
أولها - اختلاف اعراب الكلمة أو حركة بنائها فلا يزيلها عن صورتها في الكتاب ولا يغير معناها نحو قوله :
هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ
« 2 » بالرفع والنصب .
وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ ؟
« 3 » بالنصب والنون ، وهل يجازى إلا الكفور ؟ بالياء والرفع . و
بِالْبُخْلِ
« 4 » والبخل والبخل برفع الباء ونصبها . و
مَيْسَرَةٍ
« 5 » وميسرة بنصب العين ورفعها .
والثاني - الاختلاف في اعراب الكلمة وحركات بنائها ، مما يغير معناها ولا يزيلها عن صورتها في الكتابة ، مثل قوله :
رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا
« 6 » على الخبر . ربنا باعد على الدعاء . ( / وإذ تلقونه بألسنتكم ) « 7 » بالتشديد ، وتلقونه بكسر اللام والتخفيف .
والوجه الثالث - الاختلاف في حروف الكلمة دون اعرابها ، مما يغير معناها ولا يزيل صورتها ، نحو قوله تعالى :
كَيْفَ نُنْشِزُها
« 8 » بالزاء المعجمة وبالراء غير المعجمة .
هامش
( 1 ) الصحيح : وجوه .
( 2 ) سورة هود : الآية 78 .
( 3 ) سورة سبأ : الآية 17 .
( 4 ) سورة النساء : الآية 36 ، وسورة الحديد : الآية 24 وبالبخل بالرفع مصدر بخل ، والبخل بالفتح مصدر بخل .
( 5 ) سورة البقرة : الآية 28 .
( 6 ) سورة سبأ : الآية 19 .
( 7 ) سورة النور : الآية 15 .
( 8 ) سورة البقرة : الآية 259 .