ثم جاء الرابعة . فقال : إن اللّه يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف ، فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا » .
ورواها مسلم أيضا في صحيحه « 1 » . وأخرج الطبري أيضا نحوها عن أبي كريب ، باسناده عن ابن أبي ليلى عن أبي بن كعب . وأخرج أيضا بعضها عن أحمد بن محمد الطوسي ، بأسناده عن ابن أبي ليلى عن أبي بن كعب باختلاف يسير . وأخرجها أيضا عن محمد بن المثنى ، باسناده عن أبي بن كعب .
7 - وأخرج عن أبي كريب باسناده عن زر عن أبي :
قال : « لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جبرئيل عند أحجار المراء . فقال : إني بعثت إلى أمة أميين منهم الغلام والخادم ، وفيهم الشيخ الفاني والعجوز . فقال جبرئيل : فليقرءوا القرآن على سبعة أحرف » « 2 » .
8 - وأخرج عن عمرو بن عثمان العثماني ، باسناده عن المقبري عن أبي هريرة أنه قال :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن هذا القرآن انزل على سبعة أحرف ، فاقرءوا ولا حرج ، ولكن لا تختموا ذكر رحمة بعذاب ، ولا ذكر عذاب برحمة » .
9 - وأخرج عن عبيد بن أسباط ، باسناده عن أبي سلمة عن أبي هريرة . قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « انزل القرآن على سبعة أحرف . عليم . حكيم . غفور . رحيم » .
واخرج عن أبي كريب ، باسناده عن أبي سلمة عن أبي هريرة مثله .
10 - وأخرج عن سعيد بن يحيى ، باسناده عن عاصم عن زر عن عبد اللّه بن مسعود :
قال : « تمارينا في سورة من القرآن ، فقلنا : خمس وثلاثون ، أو ست وثلاثون آية . قال :
فانطلقنا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فوجدنا عليا يناجيه . قال : فقلنا : إنما اختلفنا في القراءة . قال :
فاحمرّ وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقال : إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم بينهم . قال : ثم أسرّ إلى علي شيئا . فقال لنا علي : « إن رسول اللّه يأمركم أن تقرءوا كما علّمتم » « 3 » .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ج 2 ص 203 .
( 2 ) ورواها الترمذي أيضا بأدنى اختلاف ج 11 ص 62 .
( 3 ) هذه الروايات كلها مذكورة في تفسير الطبري ج 1 ص 9 - 15 .