مات أول سنة 261 ، وقد قارب السبعين « 1 » . قال أبو حاتم : « صدوق » . وقال النسائي :
« ثقة » . وذكره ابن حيان في الثقات . وذكر أبو عمرو الداني : أن النسائي روى عنه القراءات ، وضعفه مسلم بن قاسم الأندلسي بلا مستند » « 2 » .
أقول : الكلام فيمن أخذ القراءة عنه كما تقدم .
5 . حمزة الكوفي
هو ابن حبيب بن عمارة بن إسماعيل أبو عمارة الكوفي التميمي ، أدرك الصحابة بالسن .
أخذ القراءة عرضا عن سليمان الأعمش ، وحمران بن أعين ، وفي كتاب « الكفاية الكبرى والتيسير » عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وطلحة بن مصرف ، وفي كتاب « التيسير » عن مغيرة بن مقسم ومنصور وليث بن أبي سليم ، وفي كتاب « التيسير والمستنير » عن جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام قالوا : « استفتح حمزة القرآن من حمران ، وعرض على الأعمش وأبي إسحاق وابن أبي ليلى ، واليه صارت الإمامة في القراءة بعد عاصم والأعمش ، وكان إماما حجة ثقة ثبتا عديم النظير » . قال عبد اللّه العجلي : قال أبو حنيفة لحمزة : « شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك فيهما القرآن والفرائض » . وقال سفيان الثوري : « غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض » . وقال عبد اللّه بن موسى : « وكان شيخه الأعمش إذا رآه قد أقبل يقول هذا حبر القرآن » . ولد سنة 80 وتوفي سنة 156 « 3 » .
قال ابن معين : « ثقة » . وقال النسائي : « ليس به بأس » . وقال العجلي : « ثقة رجل صالح » .
وقال ابن سعد : « كان رجلا صالحا عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة » . وقال الساجي : « صدوق سيّئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث » . وقد ذمه جماعة من أهل الحديث في القراءة . وأبطل بعضهم الصلاة باختياره من القراءة . وقال الساجي أيضا :
الأزدي : « يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه » . وقال الساجي أيضا :
الأزدي : « يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه » . وقال الساجي أيضا :
« سمعت سلمة بن شبيب يقول : كان أحمد يكره أن يصلي خلف من يصلي بقراءة حمزة » .
وقال الآجري عن أحمد بن سنان : « كان يزيد - يعني ابن هارون - يكره قراءة حمزة كراهية
هامش
( 1 ) طبقات القراء ج 1 ص 332 .
( 2 ) تهذيب التهذيب ج 4 ص 392 .
( 3 ) طبقات القراء ج 1 ص 261 .