7 . الكسائي الكوفي
هو علي بن حمزة بن عبد اللّه بن بهمن بن فيروز الأسدي ، مولاهم من أولاد الفرس .
قال ابن الجزري : « الإمام الذي انتهت اليه رئاسة الاقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات . أخذ القراءة عرضا عن حمزة اربع مرات وعليه اعتماده » . وقال أبو عبيد في كتاب القراءات :
« كان الكسائي : يتخير القراءات فأخذ من قراءة حمزة ببعض وترك بعضا » . واختلف في تاريخ موته ، فالصحيح الذي أرّخه غير واحد من العلماء والحفاظ سنة 189 « 1 » . أخذ القراءة عن حمزة الزيات مذاكرة ، وعن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعيسى بن عمرو الأعمش ، وأبي بكر بن عياش ، وسمع منهم الحديث ، ومن سليمان بن أرقم ، وجعفر الصادق عليه السّلام ، والعزرمي ، وابن عيينة . . . وعلم الرشيد ، ثم علم ولده الأمين « 2 » وحدث المرزباني فيما دفعه إلى ابن الأعرابي ، قال : « كان الكسائي أعلم الناس على رهق فيه ، كان يديم شرب النبيذ ، ويجاهر ب . . . إلا أنه كان ضابطا قارئا عالما بالعربية صدوقا » « 3 » .
وللكسائي راويان بغير واسطة . هما الليث بن خالد ، وحفص بن عمر .
أما الليث : فهو أبو الحارث بن خالد البغدادي . قال ابن الجزري : « ثقة معروف حاذق ضابط » . عرض على الكسائي وهو من أجلة أصحابه . مات سنة 240 « 4 » .
أقول : الكلام في رواة قراءته كما تقدم .
وأما حفص بن عمر الدوري فقد تقدمت ترجمته عند ترجمة عاصم .
هذا ما أردنا نقله من ترجمة القراء السبعة ، ورواة قراءاتهم ، وقد نظم أسماءهم ، وأسماء رواتهم » القاسم بن فيرة » في قصيدته اللامية المعروفة بالشاطبية .
وأما الثلاثة المتممة للعشرة فهم : خلف ، ويعقوب ، ويزيد بن القعقاع .
8 . خلف بن هشام البزار .
تقدمت ترجمته عند ترجمة حمزة ، ولقراءته راويان هما إسحاق ، وإدريس :
أما إسحاق : فقال فيه ابن الجزري : « إسحاق بن إبراهيم بن عثمان بن عبد اللّه
هامش
( 1 ) طبقات القراء ج 1 ص 535 .
( 2 ) تهذيب التهذيب ج 7 ص 313 .
( 3 ) معجم الأدباء ج 5 ص 185 .
( 4 ) طبقات القراء ج 2 ص 34 .