تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
فلا تسبقوهم « 1 » فتهلكوا « 2 » » « 3 » .

قال الطبرسي ( ره ) :

« . . . وصح عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من رواية العام والخاص أنه قال : « إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض » . وإنما أحذف أسانيد أمثال هذه الأحاديث إيثارا للتخفيف . ولاشتهارها عند أصحاب الحديث » « 4 » .

قال البغدادي في فضل القرآن وتلاوته وتعليمه :

« عن زيد بن أرقم قال : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد اللّه وأثنى عليه ووعظ وذكر ، ثم قال : « أما بعد ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وإني تارك فيكم ثقلين أو لهما كتاب اللّه فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به ، فحث على كتاب اللّه ورغب فيه » ، ثم قال : « وأهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي » زاد في رواية : « كتاب اللّه فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضل » ، وفي رواية : « كتاب اللّه هو حبل اللّه من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة » و في رواية الترمذي عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أحدهما أعظم من الآخر وهو كتاب اللّه حبل
هامش
( 1 ) لا تشتموهم أو لا تهملوهم . انظر اللسان مادة سبع . ( 2 ) أبو حيان يتفق مع ابن عطية في نص الحديث . انظر البحر المحيط ج 1 ، ص 12 . وخطأ آرثر جفرى في مقدمته المطبوعة نص المخطوطة وصححها بقوله : إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه بينكم وبينه طرفه بيده وطرفه بأيديكم بسببه لن تعمى أبصاركم ولن تضل قلوبكم ولن تزل أقدامكم ولن تقصر أيديكم فاعملوا بمحكمه . . . » انظر ( مقدمتان في علوم القرآن 257 ) . وفي سنن الدارمي 423 وصحيح مسلم 7 / 122 حديث مروي عن زيد بن أرقم قال : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : « يا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه وإني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب اللّه فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب اللّه وخذوا به فحث عليه ورغب فيه ثم قال : وأهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي ثلاث مرات » . وفي صحيح ابن حبان 122 حديث مروي عن أبي شريح الخزاعي وفيه « . . . أليس تشهدون أن لا إله إلا اللّه وأني رسول اللّه ؟ قالوا : نعم . قال : فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد اللّه وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا » . ( 3 ) المحرر الوجيز ج 1 ص 34 . ( 4 ) مجمع البيان ج 1 ص 75 .