نجابها من كان قبلكم فاعملوا به ، وما وجدتموه هلك من كان قبلكم فاجتنبوه « 1 » .
5 -
عن الحسن بن موسى الخشاب رفعه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا يرفع « 2 » الأمر والخلافة إلى آل أبي بكر أبدا ولا إلى آل عمر ولا إلى آل بني أميّة ، ولا في ولد طلحة والزبير أبدا ، وذلك أنهم بتروا القرآن وأبطلوا السنن وعطّلوا الأحكام » « 3 » .
6 -
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « القرآن هدى من الضلالة ، وتبيان من العمى ، واستقالة من العثرة ، ونور من الظلمة ، وضياء من الأحزان ، وعصمة من الهلكة ، ورشد من الغواية ، وبيان من الفتن ، وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة وفيه كمال دينكم فهذه صفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للقرآن ، وما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار » . » « 4 » .
7 -
عن مسعدة بن صدقة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إن اللّه جعل ولا يتنا أهل البيت قطب القرآن ، وقطب جميع الكتب ؛ عليها يستدير محكم القرآن ، وبها نوّهت الكتب ويستبين الإيمان ، وقد أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يقتدى بالقرآن وآل محمّد ، وذلك حيث قال في آخر خطبة خطبها : « إني تارك فيكم الثقلين : الثقل الأكبر ، والثقل الأصغر ، فأما الأكبر فكتاب ربّي ، وأما الأصغر فعترتي أهل بيتي فاحفظوني فيهما فلن تضلّوا ما تمسّكتم بهما » « 5 » « 6 » .
قال ابن عطية :
«
وروى عنه عليه السّلام أنه قال في آخر خطبة خطبها وهو مريض « أيها الناس ، إني تارك فيكم الثقلين ، إنه لن تعمى أبصاركم ، ولن تضل قلوبكم ، ولن تزل أقدامكم ، ولن تقصر أيديكم ، كتاب اللّه سبب بينكم وبينه . طرفه بيده ، وطرفه بأيديكم ، فاعملوا بمحكمه ، وآمنوا بمتشابهه ، وأحلوا حلاله ، وحرموا حرامه ، ألا وعترتي وأهل بيتي هم الثقل الآخر
هامش
( 1 ) البحار ج 19 : 25 . البرهان ج 1 : 8 . الصافي ج 1 : 10 .
( 2 ) كذا في النسخ وفي رواية الكافي « لا يرجع » بدل لا يرفع .
( 3 ) البحار ج 19 : 7 - 8 . البرهان ج 1 : 8 - 10 . الصافي ج 1 : 12 .
( 4 ) البحار ج 19 : 7 - 8 . البرهان ج 1 : 8 - 10 . الصافي ج 1 : 12 .
( 5 ) البحار ج 19 : 7 - 8 . البرهان ج 1 : 8 - 10 . الصافي ج 1 : 12 .
( 6 ) تفسير العياشي ج 1 ص 15 - 17 .