حدوث القرآن
قال العياشي ( ره ) :
« 1 -
عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن القرآن ؟ فقال لي :
« لا خالق ولا مخلوق ولكنه كلام الخالق » « 1 » .
2 -
عن زرارة قال سألته عن القرآن أخالق هو ؟ قال : لا ، قلت : أمخلوق ؟ قال : « لا ولكنّه كلام الخالق »
[ يعنى أنه كلام الخالق بالفعل ] « 2 » .
3 -
عن ياسر الخادم عن الرضا عليه السّلام أنه سئل عن القرآن ؟ فقال : « لعن اللّه المرجئة « 3 » ولعن اللّه أبا حنيفة « 4 » ، إنه كلام اللّه غير مخلوق حيث ما تكلّمت به ، وحيث ما قرأت ونطقت فهو كلام وخبر وقصص « 5 » » « 6 » .
قال القرطبي : « قال علماؤنا رحمة اللّه عليهم : وفي فعل عثمان ردّ على الحلولية « 7 »
هامش
( 1 ) البحار ج 19 : 31 . البرهان ج 1 : 8 وهذا الخبر وأشباهه مما يتمسك به في البحث عن مخلوقية القرآن وقد عنونه كثير من العلماء والمحدثين من الخاصة وغيرهم في كتبهم فراجع البحار ج 2 : 147 . وكتاب البيان في تفسير القرآن ج 1 : 283 وكتاب الملل والنحل ( ط مصر ) ج 1 : 117 . وتاريخ الخلفاء : 207 وغير ذلك .
( 2 ) البحار ج 19 : 31 . البرهان ج 1 : 8 .
( 3 ) وهم الذين يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، وقيل غير ذلك . البحار ج 19 : 31 .
البرهان ج 1 : 9 .
( 4 ) وفي نسخة « أبا عيينة » والظاهر هو المختار . البحار ج 19 : 31 . البرهان ج 1 : 9 .
( 5 ) البحار ج 19 : 31 . البرهان ج 1 : 9 .
( 6 ) العياشي ج 1 ص 17 - 18 - 19 .
( 7 ) الحلولية : فرقة من المتصوّفة تقول : إنّ اللّه حالّ في كل شيء وفي كل جزء منه متحد به حتى جوّزوا أن يطلق على كل شئ أنه اللّه . والحشوية : طائفة من المبتدعة تمسكوا بالظواهر وذهبوا إلى التجسيم وغيره .