آداب استماع القرآن :
1 - الاستماع والإنصات :
وما يطلب من الأدب في حضرة القرآن الكريم كما صرحت الآية :
فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا
فيستحب له التدبر ، والتخشع ، والبكاء الذي أثنى اللّه تعالى على أهله ، والكف عما يشغل الذهن ليكون محل تنزل الرحمة المرجوة من فضل اللّه تعالى .
2 - استحباب طلب القراءة الطيبة :
ولعظمة فضل الاستماع لقراءة القرآن ، وقد جعلها اللّه تعالى سببا لرحمته
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
قال الحنفية : إن استماع القرآن أفضل من قراءة الإنسان القرآن بنفسه ، لأن الاستماع واجب ، وقراءة القرآن خارج الصلاة ليست واجبا .
واتفقوا على أنه يستحب أن يطلب المسلم القراءة ممن يحسن قراءة القرآن مع حسن الصوت . وقد كان جماعات من السلف رضوان اللّه عليهم يطلبون من أصحاب القراءة بالأصوات الحسنة أن يقرءوا وهم يستمعون ، وهذا متفق على استحبابه وهو من عادة الأخيار المتعبدين ، وعباد اللّه الصالحين » .
وهو سنة ثابتة عن أفضل النبيين صلى اللّه عليه وسلم . فقد أخرج البخاري ومسلم عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال : قال لي النبي صلى اللّه عليه وسلم : « اقرأ عليّ » قلت :
يا رسول اللّه اقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ! قال : « نعم » . ( وفي لفظ آخر عندهما :
« إني أحبّ أن أسمعه من غيري . . » ) . فقرأت سورة النّساء ، حتى أتيت إلى هذه الآية :
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
قال :
حسبك الآن . فالتفتّ إليه ، فإذا عيناه تذرفان » صلى اللّه عليه وسلم .
وقد وقع استماع النبي صلى اللّه عليه وسلم القرآن من أصحابه كثيرا ، فاحرص عليه .
آداب ختم القرآن :
1 - يسنّ ختم القرآن كل أسبوع
، كما كان عليه أهل النشاط من الصحابة والتابعين ، ولا يزيد على شهر . قال صلى اللّه عليه وسلم لعبد اللّه بن عمرو : « اقرأ القرآن في