تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن الكريم — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠

الفصل الثاني القرآن والوحي وتنزلاته

القرآن

هذا الاسم « قرآن » في اللغة :

على أصح الآراء مصدر على وزن غفران ، بمعنى القراءة ، ومنه قوله تعالى :
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ، فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
.

وأما تعريف القرآن اصطلاحا :

فقد تعددت تعاريف العلماء للقرآن ، بسبب تعدد الزوايا التي ينظر العلماء منها إلى القرآن - وإن كان التعبير بأنه الكلام المعجز كافيا - ونحن نختار هنا التعريف المناسب لغرض دراستنا ، أعني التمهيد بمعارف عامة وهامة موجزة عن القرآن الكريم فنقول : « القرآن هو كلام اللّه المنزل على النبي محمد صلى اللّه عليه وسلّم المكتوب في المصاحف ، المنقول بالتواتر ، المتعبد بتلاوته ، المعجز ولو بسورة منه » . وقد اشتمل هذا التعريف على الصفات التالية للقرآن ، وتعتبر في اصطلاح أهل التعاريف قيودا تشمل المعرّف وتميزه عما عداه وهي :

آ ) كلام اللّه المنزل على النبي صلّى اللّه عليه وسلم :

وتتضمن هذه الجملة أمورا نذكر منها : 1 - إبعاد كل كلام لغير اللّه تعالى - مهما كان عظيما - عن أن يسمّى قرآنا ، وسواء في ذلك حديث النبي صلّى اللّه عليه وسلم أو غيره من الإنس والجن والملائكة ، فكل ذلك لا يسمى قرآنا .