يعنى أن خلادا قرأ بين الصاد والزاي ، وهي قراءة الحافظ على أبى الحسن ، وقرأ أيضا بالصاد الخالصة ، وهي قراءة الحافظ على أبى الفتح ، ولم يذكر الشيخ والإمام عن خلاد إلا بين الصاد والزاي خاصة ، والله سبحانه وبحمده أعلم وأحكم .
سورة الفجر
قال الحافظ - رحمه الله - في آخر السورة : « وقد روى عن قنبل إثباتها في الحالين » .
لم يذكر الشيخ والإمام عن قنبل إثباتها في الوقف .
قال الحافظ - رحمه الله - : « وخير أبو عمرو فيهما . . . »
إلى آخره .
ذكر الشيخ « التخيير » ، وأن المشهور عنه الحذف .
ولم يذكر الإمام عنه إلا الحذف ، والله عز وجل جلاله أعلم .
سورة العلق
قال الحافظ - رحمه الله - : « قرأ قنبل ( أن رآه ) [ 7 ] بالقصر » .
وافقه الشيخ على ذلك وقال الإمام : بالمد وبالقصر .
وقال الشيخ أيضا : « إن أبا الطيب كان يأخذ لقنبل بالوجهين » ، ثم قال :
« وبالوجهين قرأت لقنبل » ، والله عز جلاله وتقدست أسماؤه أعلم وأحكم .
سورة الكافرين
قال الحافظ - رحمه الله - : « وهو المشهور عن البزى وبه آخذ » .
يعنى بإسكان الياء ، وذكر الشيخ والإمام بالوجهين عن البزى مطلقا من غير ترجيح .
والله لا إله إلا هو العظيم الحليم العزيز الكريم أعلم وأحكم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
باب ذكر التكبير
مسألة لفظ التكبير : « الله أكبر » ، هذا قول الإمام في « الكافي » ، وبه قرأ الشيخ وقال :
« وهو المأخوذ به في الأمصار » .
وكذلك قال الحافظ : إنه قرأ على الفارسي وعلى أبى الحسن ، وزاد الحافظ - أيضا - التهليل قبل التكبير ، وهو : « لا إله إلا الله والله أكبر » ، وبهذا قرأ الحافظ