11 ] ، و
فَأَنْذِرْ
[ المدثر : 2 ] ، و
فَكَبِّرْ
[ المدثر : 3 ] ، و
فَطَهِّرْ
[ المدثر : 4 ] ، و
وَاصْبِرْ
[ يونس : 109 ] ، و
وَاصْطَبِرْ
[ مريم : 65 ] ، و
وَبَشِّرِ
[ البقرة : 25 ] ، و
فَانْتَصِرْ
[ القمر : 10 ] ، و
وَيَسِّرْ
[ طه : 26 ] ، و
وَلا تُصَعِّرْ
[ لقمان : 18 ] ، و
وَيَسْتَكْبِرْ
[ النساء : 172 ] ، و
فَأَمْطِرْ
[ الأنفال : 32 ] .
لا خلاف أيضا في ترقيق هذه الراءات كلها ، إلا ما ذكر الإمام أن كثيرا من القراء يفخم الراء الساكنة إذا كان قبلها الميم الزائدة المكسورة نحو
مِرفَقاً
، ولم يرجح هذا القول ، ولأضعفه ، والظاهر من كلامه أنه يأخذ فيه بالترقيق ، والله تعالى أعلم .
والمفهوم من كلامه يعطى أن في القرآن نظائر لقوله :
مِرفَقاً
، وليس فيه إلا
لَبِالْمِرْصادِ
خاصة ، ولا خلاف في تفخيم رائه من أجل حرف الاستعلاء بعدها ، فأما
مِرْيَةٍ
، و
ذُو مِرَّةٍ
فالميم فيهما أصلية .
وكذلك ذكر الحافظ في غير « التيسير » : أن من الناس من يفخم الراء [ في ]
فِرْقٍ
[ الشعراء : 63 ] من أجل حرف الاستعلاء ، والمأخوذ به الترقيق ؛ لأن حرف الاستعلاء قد انكسرت صولته لتحركه بالكسر ، ومذهب الشيخ الترقيق في جميع ما تقدم ، والله جلت قدرته وعمت رحمته أعلم وأحكم .
فصل
قال الحافظ - رحمه الله - : « فأما الوقف على الراء . . . » .
اعلم أن الراء إن كانت في الوصل ساكنة نحو
وَاذْكُرْ رَبَّكَ
[ آل عمران : 41 ] ، و
فَلا تَنْهَرْ
[ الضحى : 10 ] ، و
أَنْذِرْ قَوْمَكَ
[ نوح : 1 ] ، أو كانت مفتوحة نحو
أَمَرَ
[ البقرة : 27 ] ، و
لِيَفْجُرَ
[ القيامة : 5 ] ، و
لَنْ نَصْبِرَ
[ البقرة : 61 ] ،
السِّحْرَ
[ البقرة : 102 ] ، و
الْخَيْرُ
[ الحج : 77 ] و
وَالْحَمِيرَ
[ النحل : 8 ] أو كانت مكسورة لالتقاء الساكنين نحو
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ
[ المزمل : 8 ] ، و
وَأَنْذِرِ النَّاسَ
[ إبراهيم : 44 ] ، أو كانت كسرتها منقولة نحو
وَانْحَرْ إِنَّ شانِئَكَ
[ الكوثر : 2 - 3 ] ، و
انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ
[ الأعراف : 143 ] ، و
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
[ الروم : 60 ] - فإن الوقف على جميع ذلك بالسكون لا غير .
وإن كانت مجرورة والكسرة فيها للإعراب نحو
نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ
[ الإسراء : 67 ] ، و
فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
[ الأنعام : 59 ] ، و
إِلَى الْخَيْرِ
[ آل عمران : 104 ] ، و
لَصَوْتُ