قال الحافظ - رحمه الله - : « فإن كانت الكسرة التي تليها لازمة ولم يقع بعدها حرف استعلاء » . هنا تكلم في القسم المتفق على ترقيقه وهو منحصر في نوعين :
النوع الأول : كل راء مكسورة سواء عرضت كسرتها ، أو لزمت ، وسواء كانت الراء أول الكلمة ، أو وسطها أو آخرها .
فمثالها أولا :
وَرِزْقٌ
[ الأنفال : 4 ] ، و
رِجْزَ
[ الأنفال : 11 ] ، و
رِجْسٌ
[ المائدة : 90 ] ، و
رَحْلِهِ
[ قريش : 2 ] ، و
رِيحٍ
[ آل عمران : 117 ] ، و
رِيعٍ
[ الشعراء : 128 ] ، و
الرِّفْدُ
[ هود : 99 ] ، و
رِيبَةً
[ التوبة : 110 ] ، و
وَرِيشاً
[ الأعراف : 26 ] ، و
وَرِءْياً
[ مريم : 74 ] ، و
رِكْزاً
[ مريم : 98 ] ، و
رِجالٌ
[ الأعراف : 46 ] ، و
الرِّقابِ
[ البقرة : 177 ] ، و
رِكابٍ
[ الحشر : 6 ] ، و
رِباطِ
[ الأنفال : 60 ] ، و
رِباً
[ الروم : 39 ] ، و
رِحالِهِمْ
[ يوسف : 62 ] ، و
وَرِماحُكُمْ
[ المائدة : 94 ] ، و
وَرِسالاتِهِ
[ الجن : 23 ] ، و
الرِّعاءُ
[ القصص :
23 ] ، و
رِعايَتِها
[ الحديد : 27 ] ، و
وَرِضْوانٌ
[ آل عمران : 15 ] ، و
رِبِّيُّونَ
[ آل عمران : 146 ] .
ومثالها وسطا :
بارِئِكُمْ
[ البقرة : 54 ] ، و
فارِضٌ
« 1 » [ البقرة : 68 ] ، و
بارِدٌ
[ ص : 42 ] ، و
عارِضاً
[ الأحقاف : 24 ] ، و
صارِمِينَ
[ القلم : 22 ] ، و
كارِهِينَ
[ الأعراف : 88 ] ، و
وَالطَّارِقِ
[ الطارق : 1 ] ، و
الْوارِثِ
[ البقرة : 233 ] ، و
الْقارِعَةُ
[ القارعة : 1 ] ، و
جارِيَةٌ
[ الغاشية : 12 ] ، و
إِلى حِمارِكَ
[ البقرة : 259 ] ، و
أَنْصارِي
[ آل عمران : 52 ] ، و
الْحَوارِيُّونَ
[ آل عمران :
52 ] ، و
الْجَوارِحِ
[ المائدة : 4 ] ، و
الْمَعارِجِ
[ المعارج : 3 ] ، و
الْمَشْرِقُ
[ الصافات : 5 ] ، و
وَالْمَغْرِبُ
[ المعارج : 40 ] ، و
مَحارِيبَ
[ سبأ : 13 ] ، و
نَمارِقُ
[ الغاشية : 15 ] ، و
وَالسَّارِقُ
[ المائدة : 38 ] ، و
فَالْفارِقاتِ
[ المرسلات : 4 ] ، و
أَبْصارِهِمْ
[ البقرة : 7 ] ، و
آثارِهِمْ
[ الكهف : 6 ] ، و
جَبَّارِينَ
[ المائدة : 22 ] ، و
وَأَبارِيقَ
[ الواقعة : 18 ] ، و
وَسارِعُوا
[ آل عمران : 133 ] ، و
وَيُسارِعُونَ
[ آل عمران : 114 ] ، و
يُحارِبُونَ
[ المائدة : 33 ] ، و
يُوارِي
[ المائدة : 31 ] ، و
فارِقُوهُنَّ
[ الطلاق : 2 ] ، و
الْكافِرِينَ
[ البقرة : 34 ] ، و
الْخاسِرِينَ
[ البقرة :
هامش
( 1 ) زاد في المخطوط : و ( رهين ) .