سَخِرَ
[ التوبة : 79 ] ،
خَسِرَ
[ النساء : 119 ] ، وكذلك
لِيَغْفِرَ
[ الفتح :
2 ] ، و
وَتُنْذِرَ
[ مريم : 97 ] ، و
وَيُبَشِّرَ
[ الكهف : 2 ] بالياء والتاء فيهن .
وكذلك
يُظْهِرَ
[ غافر : 26 ] ،
يُصْدِرَ
[ القصص : 23 ] ،
يُطَهِّرَ
[ المائدة : 41 ] ،
يُؤَخِّرَ
[ المنافقون : 11 ] ،
وَيُكَفِّرَ
[ الفتح : 5 ] .
كل ذلك بالياء المعجمة من أسفل .
وكذلك
فَتُفَجِّرَ
[ الإسراء : 91 ] ،
فَتُذَكِّرَ
[ البقرة : 282 ] بالتاء المعجمة من فوق فيهما ، و
نَصْبِرَ
[ البقرة : 61 ] بالنون ،
نَقْدِرَ
[ الأنبياء : 87 ] بالنون وبالياء المعجمة من أسفل .
وكذلك
عُثِرَ
[ المائدة : 107 ] ،
نُقِرَ
[ المدثر : 8 ] ،
قُدِرَ
[ القمر : 12 ] ،
كُفِرَ
[ القمر : 14 ] ،
وَحُشِرَ
[ النمل : 17 ] ،
بُعْثِرَ
[ العاديات : 9 ] ،
أُنْذِرَ
[ يس : 6 ] ،
وَازْدُجِرَ
[ القمر : 9 ] ،
بُشِّرَ
[ النحل : 58 ] ،
ذُكِرَ
[ الأنعام :
118 ] بتخفيف الكاف وتشديدها أيضا .
وذكر الحافظ - رحمه الله - بعض هذه الأمثلة ، ثم قال : « ونقض مذهبه مع الكسر في الضربين » .
يعنى بالضربين الراء التي تلا الكسرة ، والراء التي تلا حرفا صحيحا ساكنا بعد الكسرة ، ولا يمكن أن يريد بأحد الضربين الراء التي تلا الساكنة ؛ إذ ليس في جميع ما ذكر من الأمثلة التي نقض فيها مذهبه راء بعد ياء ساكنة .
واعلم أن الألفاظ التي ذكر هنا أن ورشا نقض مذهبه فيها تنحصر في أربعة أضرب :
الضرب الأول : أن يقع مع الراء حرف استعلاء في كلمة واحدة ، وذلك نوعان :
أحدهما : أن يتأخر حرف الاستعلاء عن الراء ويفصل بينهما ألف والوارد من ذلك في القرآن أربعة ألفاظ :
أحدها :
الصِّراطَ
حيث وقع مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا ، منونا وغير منون ، كقوله - تعالى - :
هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ
[ الحجر : 41 ] و
وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً
[ الأنعام : 126 ] و
وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً
[ الفتح : 2 ] و
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
[ الفاتحة : 6 ] و
وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ
[ الشورى :
52 ، 53 ] .
اللفظ الثاني :
فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ
في الكهف [ 78 ] و
وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ
في القيامة