هامش
-وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ[ يس : 69 ] ووِزْرَ أُخْرى[ الأنعام : 164 ، وغيرها ] وغَيْرَ إِخْراجٍ[ البقرة : 240 ] وإِخْراجُهُمْ[ البقرة : 85 ] وإِكْراهِهِنَّ[ النور : 33 ] والْمِحْرابَ[ آل عمران : 37 ، وغيرها ]وَإِسْرافَنا[ آل عمران : 147 ]وَالْإِشْراقِ[ ص : 18 ] وعِبْرَةٌ[ يوسف : 111 ] وسِدْرَةِ[ النجم : 14 ] وسِرَّكُمْ[ الأنعام : 3 ] وذُو مِرَّةٍ[ النجم : 6 ] ، وإِسْرافاً[ النساء : 6 ] وصِهْراً[ الفرقان : 54 ] وذِكْراً[ البقرة : 200 ، وغيرها ] وما أشبه هذا : فورش وحده يقرأ هذه الراء مع هذه الكسرة في هذين الضربين بين اللفظين ، حيث وقعا في المنون والمضاف ، وكانت الراء فيه غير طرف في الوصل والوقف جميعا ؛ لوجود حركة الراء فيهما ، وفيما كانت الراء فيه طرفا في الوصل فقط ؛ لسكون الراء منه في الوقف .
وقد خالف أصله مع هذه الكسرة - في الضربين جميعا - في مواضع محصورة :
فأما ما وليت الكسرة فيه الراء ، فإنه خالف أصله فيه في ثمانية أحرف ، ففتح الراء فيها :
أحدها : أن يكون ذلك الحرف المكسور باء الجر ، كقوله تعالى :بِرازِقِينَ[ الحجر :
20 ] وبِرَادِّي رِزْقِهِمْ[ النحل : 71 ] وبِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ[ الأنعام : 1 ، وغيرها ] وبِرَأْسِ أَخِيهِ[ الأعراف : 150 ] وبِرَسُولِهِ[ التوبة : 54 ، وغيرها ] وما أشبه هذا .
والثاني : إذا كان ذلك الحرف المكسور لام الجر ، كقوله تعالى :لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ[ الأعراف : 154 ] وأَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ[ الصافات : 149 ] ووَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ[ المنافقون : 8 ] وما أشبه هذا .
والثالث : قوله تعالى :الصِّراطَ[ الفاتحة : 6 ، وغيرها ] وصِراطَ[ الفاتحة : 7 ، وغيرها ] حيث وقع في حال النصب والجر والرفع .
والرابع : إذا وقع بعد هذه الراء - المكسور ما قبلها - ألف بعدها راء مفتوحة أو مضمومة ، كقوله :مَسْجِداً ضِراراً[ التوبة : 107 ] ولَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً[ الكهف :
18 ] وإِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً[ الأحزاب : 13 ] وقُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ[ الأحزاب :
16 ] وما أشبه هذا .
والخامس : إذا وقع بعد هذه الراء ألف ، بعدها قاف مضمومة ، كقوله تعالى :هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ[ الكهف : 78 ] ، وظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ[ القيامة : 28 ] ، وقد ذهب قوم إلى الأخذ لورش في هذا الموضع بين اللفظين ، وقد قرأت بذلك على بعضهم ، والفتح أجود .
والسادس : إذا وقع بعد هذه الراء ألف ، بعدها عين مفتوحة ، كقوله تعالى :عَنْهُمْ سِراعاً[ ق : 44 ] ومِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً[ المعارج : 43 ] وسَبْعُونَ ذِراعاً[ الحاقة : 32 ] ، وقد ذهب قوم إلى الأخذ لورش في هذا الموضع بين اللفظين ، وقد قرأت بذلك على بعضهم ، والفتح أجود .
والسابع : إذا وقع بعد هذه الراء ألف ، بعدها همزة مفتوحة ، كقوله تعالى :إِلَّا مِراءً[ الكهف : 22 ] وافْتِراءً عَلَيْهِ[ الأنعام : 138 ] وافْتِراءً عَلَى اللَّهِ[ الأنعام : 140 ] وما أشبه هذا .
والثامن : إذا وقع بعد هذه الراء ألف تدل على الاثنين ، سواء كانت تلك الألف اسما أو حرفا : فالاسم كقوله :أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ[ البقرة : 125 ] وفَلا تَنْتَصِرانِ-