تَسْتَكْبِرُونَ
[ الأعراف : 48 ] .
( ب ) « بشرا » أو « نشرا » في الآية :
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
[ الأعراف : 57 ] .
( ج ) « إياه » في الآية :
وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ
[ التوبة :
114 ] .
إذ وردت أيضا « أباه » بالباء الموحدة .
ويرد على ذلك في نقاط محددة كالتالى :
( أ ) رأيه هو رأى جولد تسيهر ونولدكه :
ورأى جواد على - ولو لم يصرح هو الآخر - هو رأى المستشرقين المعروفين جولد تسيهر ونولدكه الوارد ذكرهما آنفا ، فهما - فيما استفاض عنهما ، وفيما أوردا في كتاباتهما - يريان أن القراءات نشأت بعد ظهور الشكل والنقط ، أي : بعد انقضاء عهد الصحابة ، وأن المرحلة الأولى لتفسير القرآن انقضت في إقامة النص .
وهذا نص كلام أحد هذين المستشرقين ، وهو جولد تسيهر في هذا الشأن ؛ لنرى أنه أصل كلام جواد على :
يقول جولد تسيهر :
« وترجع نشأة قسم كبير من هذه الاختلافات - يقصد في القراءات - إلى خصوصية الخط العربي الذي يقدم هيكله المرسوم مقادير صوتية مختلفة ، تبعا لاختلاف النقاط الموضوعة فوق هذا الهيكل أو تحته ، وعدد تلك النقاط ، بل كذلك في حالة تساوى المقادير الصوتية يدعو اختلاف الحركات الذي لا يوجد في الكتابة العربية الأصلية ما يحدده - إلى اختلاف مواقع الإعراب للكلمة ، وبهذا إلى اختلاف دلالتها .
وإذن فاختلاف تحلية هيكل الرسم بالنقط ، واختلاف الحركات في المحصول الموحد القالب من الحروف الصامتة - كانا هما السبب في نشأة حركة اختلاف القراءات في نص لم يكن منقوطا أصلا ، أو لم تتحر الدقة في نقطه أو تحريكه » .
( ب ) علماء المسلمين دفعوا هذا الرأي وحاجوا أصحابه منذ قديم :
وهذا الرأي الذي سننقضه الآن هو - على الحقيقة - أقدم حتى من ذينكم