و
نَسْتَنْسِخُ
[ الجاثية : 29 ] ، و
يَنْسِلُونَ
[ يس : 51 ] .
ومثالها منفصلة
مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ
[ سبأ : 16 ] ، و
مِنْ سُوءٍ
[ آل عمران : 30 ] .
ومثالها بعد التنوين
وَرَجُلًا سَلَماً
[ الزمر : 29 ] ، و
وَرِضْواناً سِيماهُمْ
[ الفتح :
29 ] ، و
وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ
[ الأحزاب : 61 - 62 ] .
ومثال الزاي متصلة
يَنْزَغُ
[ الإسراء : 53 ] ، و
يَنْزِعُ
[ الأعراف : 27 ] ، و
تَنْزِيلُ
[ الزمر : 1 ] ، و
أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ
[ الفرقان : 8 ] .
ومثالها منفصلة
مِنْ زَوالٍ
[ إبراهيم : 44 ] ، و
مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ
[ طه : 87 ] ، و
فَإِنْ زَلَلْتُمْ
[ البقرة : 209 ] ، و
أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ
[ فاطر : 8 ] .
ومثالها بعد التنوين
صَعِيداً زَلَقاً
[ الكهف : 40 ] و
نَفْساً زَكِيَّةً
[ الكهف : 74 ] و
مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ
[ النور : 35 ] .
ومثال الفاء متصلة :
فَانْفَلَقَ
[ الشعراء : 63 ] و
انْفِرُوا
[ النساء : 71 ] و
انْفَطَرَتْ
[ الانفطار : 1 ] و
الْمَنْفُوشِ
[ القارعة : 5 ] .
ومثالها منفصلة :
مِنْ فَضْلِهِ
[ البقرة : 90 ] و
مَنْ فِي السَّماءِ
[ الملك : 16 ] و
مِنْ فُطُورٍ
[ الملك : 3 ] و
وَإِنْ فاتَكُمْ
[ الممتحنة : 11 ] .
ومثالها بعد التنوين :
قَوْماً فاسِقِينَ
[ التوبة : 53 ] و
خالِداً فِيها
[ النساء :
14 ] و
عَذْبٌ فُراتٌ
[ فاطر : 12 ] .
لا خلاف في إخفاء النون الساكنة والتنوين في جميع هذه الأمثلة وما أشبهها .
وقد فسر الحافظ - رحمه الله - : الإخفاء بأنه حال بين الإظهار والإدغام ، وهو عار من التشديد .
وحقيقة ما أراد الحافظ : ألا تلصق طرف لسانك بما يقابله من مقدم الفم ، وتبقى الغنة في الأنف فبقدر ما زال من عمل اللسان أشبه الإدغام ، وبما بقي من الغنة أشبه الإظهار .
وقوله : « وهو عار من التشديد » يتحرز من صورة الإدغام في الياء والواو في مذهب من يثبت الغنة ، والله - جل جلاله وتقدست أسماؤه - أعلم وأحكم .
واعلم أن عبارة الإمام موافقة لعبارة الحافظ ؛ فإنه قال : « والإخفاء حال بين حالين » .
فأما الشيخ فقال : « والإخفاء عند أهل اللغة كالإظهار ؛ لأن الحرف الأول فيه غير منقلب إلى جنس الثاني ولا تشديد فيه فصار مثل الإظهار ، وفارق باب الإدغام في