ش : أي : قرأ ذو كاف ( كما ) ابن عامر و ( شفا ) حمزة والكسائي وخلف فنعمّا هي [ البقرة : 271 ] ، ونعّما يعظكم [ النساء : 58 ] بفتح النون فيهما ، والباقون بكسرها .
واختلف عن ذي حاء ( حز ) أبو عمرو وباء ( بها ) قالون وصاد ( صفى ) أبو بكر .
فروى عنهم المغاربة قاطبة ( إخفاء كسر العين ) ليس إلا يريدون الاختلاس ؛ فرارا من الجمع بين الساكنين ( 1 ) .
وروى عنهم العراقيون ، والمشرقيون قاطبة الإسكان .
[ وروى الوجهين جميعا الداني ، ثم قال : والإسكان ] ( 2 ) آثر ( 3 ) ، وأقيس ، والوجهان صحيحان غير أن النص عنهم بالإسكان .
ولا يعرف الاختلاس إلا من طريق المغاربة ومن تبعهم : كالمهدوى ( 4 ) ، وابن شريح ، وابن غلبون ، والشاطبى ، مع أن الإسكان في « التيسير » ، ولم يذكره ( 5 ) الشاطبى .
تنبيه :
يريد بالإخفاء هنا : إخفاء الكسرة لا الحرف ( 6 ) ، فهو مرادف الاختلاس ( 7 ) .
و ( نعم ) : فعل ماض جامد ، جرد من الزمان ؛ لإنشاء المدح .
وفيه وفي كل ثلاثي ثانيه حرف حلق مكسور أربع لغات : فتح الفاء ( 8 ) ، وكسر العين وهي الأصلية حجازية .
وكسرهما على اتباع الأول للثاني لهذيل ، وقيس وتميم .
وفتح النون وسكون العين وهي مخففة من الأصلية .
وكسر النون وسكون العين وهي مخففة من التميمية ولما لحقتها « ما » اجتمع مثلان فخفف بالإدغام ، ورسم متصلا لأجله .
فوجه الفتح والكسر : مراجعة الأصل فقط .
ووجه الكسرين : الهذلية ( 9 ) ، أو لغة الإسكان ، وكسرت للساكنين .
[ ووجه الاختلاس : مراعاة التخفيف والساكنين ] ( 10 ) .
ووجه الإسكان : أنه المجتمع ( 11 ) عليه قبل ما واغتفر التقاء الساكنين وإن كان الأول غير
هامش
( ( 1 ) في م ، ص : ساكنين . )
( ( 2 ) ما بين المعقوفين سقط في ص . )
( ( 3 ) في م : أكثر . )
( ( 4 ) في د : والمهدوى . )
( ( 5 ) في د : ولم يذكر . )
( ( 6 ) في ز : الحروف . )
( ( 7 ) في م ، ص : للاختلاس . )
( ( 8 ) في ص : النون . )
( ( 9 ) في م ، ص : الهذيلية . )
( ( 10 ) ما بين المعقوفين سقط في م ، ص . )
( ( 11 ) في م ، ص : المجمع . )