تأوّب همّى و الفؤاد كئيب * و ارّق عينى و الرّقاد غريب
تزلزلت الدّنيا لآل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم * و كادت لها صمّ الجبال تذوب
فمن مبلغ عنّى الحسين عليه السّلام رسالة * و انّ كرهتها انفس و قلوب
قتيلا بلا جرم كانّ قميصه * صبيغ بماء الأرجوان خضيب
نصلّى على المختار من آل هاشم * و نؤذى بنيه انّ ذاك عجيب
لئن كان ذنبى حبّ آل محمّد * فذلك ذنب لست عنه اتوب
هم شفعائى يوم حشرى و موقفى * و بعضهم للشّافعىّ ذنوب
نفس المهموم ( دمع السجوم ) ( فارسي ) — صفحة 490
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٤٩٠