تقدمت الياء فتحذف حركتها [ فقط ] « 1 » فتخفى .
وهذا أول الشروع في المتقاربين وهو قسيم « 2 » المثلين وقسيم الكبير ، وتسميته متقاربين مجاز ، من التسمية بالبعض ، وهو أيضا متصل « 3 » من كلمة ؛ نحو :
خَلَقَكُمْ
[ البقرة :
21 ] وبابه ، وسيأتي ، ومنفصل من كلمتين .
ولما شرع في التفصيل ذكر للراء واللام « 4 » شرطا فقال :
ص : إن فتحا عن ساكن لا قال ثم لا عن سكون فيهما النّون ادّغم
ش : ( لا إن فتح اللام والراء « 5 » بعد ساكن - فيمتنع الإدغام - ) فعلية منفية ، ( لا قال ) :
معطوف بحرف نفى ، [ فخرج ] « 6 » من المنفى « 7 » فيجوز إدغامه ، ( ثم النون تدغم في الراء واللام ) اسمية مقدمة الخبر ، معطوف قدّم لفظا ورتبته التأخير .
شرع يذكر « 8 » كل حرف من حروف رض . . . إلخ ، في كم حرف يدغم وبأي شرط ، وبدأ بالراء ، أي : أن الراء تدغم في اللام ، واللام تدغم في الراء مطلقا ، إلا إن فتحا بعد ساكن ، وآلت العبارة إلى أن الراء تدغم في اللام واللام في الراء إذا تحرك ما قبلهما مطلقا أو سكن ولم ينفتح « 9 » ، فإن انفتح بعد سكون أظهر ، . . . . .
هامش
( 1 ) سقط في م .
( 2 ) في ز : وقسم .
( 3 ) في م : متصل ومنفصل .
( 4 ) في م : للام والراء .
( 5 ) في ز : والياء .
( 6 ) سقط في م .
( 7 ) في ز ، ص : النفي .
( 8 ) في ص : بذكر .
( 9 ) قال في « شرح التيسير » في بيان مذهب أبي عمرو في الإدغام الكبير : اعلم أنه إنما يدغم الراء في اللام على تفصيل ، وهو أنها إن تحرك ما قبلها فيدغمها في اللام سواء كانت هي متحركة بالفتح أو بالكسر أو بالضم ، فأما إن سكن ما قبلها فلا يدغمها إلا أن تكون هي متحركة بالضم أو بالكسر خاصة .
أما القسم الأول : فجملته في القرآن سبعة وخمسون موضعا :
منها :يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُفي آل عمران [ 129 ] ، ووَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ[ آل عمران : 159 ] ، ولِيَغْفِرَ لَهُمْ *في موضعين من النساء [ 37 ، 168 ] ، ويَغْفِرُ لِمَنْ *في موضعين من المائدة [ 18 ، 40 ] ، وسَيُغْفَرُ لَنافي الأعراف [ 169 ] ، وأَطْهَرُ لَكُمْفي سورة هود عليه السلام [ 78 ] ، وأَسْتَغْفِرُ لَكُمْفي سورة يوسف عليه السلام [ 98 ] ، والْكُفَّارُ لِمَنْفي الرعد [ 42 ] ، ولِيَغْفِرَ لَكُمْ، وسَخَّرَ لَكُمُ *في أربعة مواضع من سورة إبراهيم عليه السلام [ 32 ، 33 ] ، وسَخَّرَ لَكُمُ، وأَكْبَرُ لَوْ، والْعُمُرِ لِكَيْفي النحل [ 12 ، 41 ، 70 ] ، وتَفْجُرَ لَنافي الإسراء [ 90 ] ، وسَأَسْتَغْفِرُ لَكَفي كهيعص [ 47 ] ، ولِيَغْفِرَ لَنافي طه [ 73 ] ، والْعُمُرِ لِكَيْلا، وسَخَّرَ لَكُمْ *في الحج [ 5 ، 65 ] ، وآخَرَ لا بُرْهانَ لَهُفي المؤمنين [ 117 ] ، وأَنْ يَغْفِرَ لَنا، وأَنْ يَغْفِرَ لِيفي الشعراء [ 51 ، 82 ] ، ويَشْكُرُ لِنَفْسِهِ، ووَحُشِرَ لِسُلَيْمانَفي النمل [ 17 ] ، وفَغَفَرَ لَهُ، وبَصائِرَ لِلنَّاسِ، ووَيَقْدِرُ-