تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
وطائرا معا بطيرا ( إ ) ذ ( ث ) نا * ( ظ ) بي يوفّيهم بيا ( ع ) ن ( غ ) نا
أي قرأ « فيكون طآئرا » في الموضعين هنا والمائدة كذلك على ما لفظ به نافع وأبو جعفر ويعقوب ، والباقون طيرا على لفظه ، وحجة نافع ويعقوب في جمع الأول وإفراد الثاني تذكير فيكون المفتوح فيه طائرا قوله : ( يوفيهم ) يعني قوله تعالى « فيوفيهم أجورهم » بالياء حفص ورويس حملا على ما قبله من لفظ الغيبة في قوله تعالى « إذ قال اللّه يا عيسى » والباقون بالنون حملا على ما قبله من قوله « فأعذبهم » وعلى ما بعده من قوله « ذلك نتلوه عليك » .
وتعلمون ضمّ حرّك واكسرا * وشدّ ( كنزا ) وارفعوا لا يأمرا
أي وقرأ « تعلّمون » بالضم أي في التاء والتحريك وهو الفتح في العين والكسر : أي اللام مشددة ابن عامر والكوفيون من التعليم ، وهو أبلغ من الوصف بالعلم ؛ لأن كل معلم عالم ولا ينعكس ، والباقون بفتح التاء وإسكان العين وفتح اللام مخففا لأن بعده « تدرسون » فحمل الفعل على لفظ مجانسه ومطابقه قوله : ( وارفعوا ) يعني قوله « ولا يأمركم أن تتخذوا » بالرفع نافع وابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو والكسائي على أنه كلام مستأنف مقطوع عن الفعل المنصوب قبله وضمير الرفع فيه يعود لبشر أو للّه تعالى ، والباقون بالنصب عطفا على الفعل المنصوب قبله فيكون الضمير المرفوع لبشر لا غير ويقال المراد به النبي صلى اللّه عليه وسلم ، والصواب أن المراد به الجنس وهو صلى اللّه عليه وسلم داخل فيه .
( حرم ( ح ) لا ( ر ) حبا لما فاكسر ( ف ) دا * آتيتكم يقرا آتينا ( مدا )
أي قوله تعالى « لما آتيتكم » قرأه بكسر اللام حمزة على أن تكون لام الجر التي للتعليل متعلقة بأخذ : أي أخذ اللّه ميثاق النبيين لهذا الأمر وما مصدرية ، أي لأجل إتيانكم بعض الكتاب والحكمة قوله : ( أتيتكم ) أي قرأ المدنيان أتيناكم بنون وألف على الجمع ، والباقون بتاء مضمومة من غير ألف .
ويرجعون ( ع ) ن ( ظ ) بي يبغون ( ع ) ن * ( حما ) وكسر حجّ ( ع ) ن ( شفا ) ( ث ) من
أي وقرأ « وإليه يرجعون » بالغيب على اللفظ حفص ويعقوب ، والباقون بالخطاب قوله : ( يبغون ) يعني قوله تعالى « أفغير دين اللّه يبغون » قرأه كذلك بالغيب على اللفظ حفص وأبو عمرو ويعقوب ، والباقون بالخطاب قوله : ( وكسر