تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
سورة النور والحواريين في المائدة والصف ، والضمير الذي في قوله : وخلفه يعود على ابن ذكوان .
عمران والمحراب غير ما يجر * فهو وأولى زاد لا خلف استقر
أي حيث أتى نحو « آل عمران ، وامرأة عمران ، والمحراب » كيف وقع ، ولكن اختلف عنه في غير المجرور وهو « كلما دخل عليها زكريا المحراب ، وإذ تسوروا المحراب » فالخلاف فيهما مع ما تقدم ولم يختلف عنه في إمالة ما هو مجرور وهو قوله تعالى : يصلى في المحراب ، فخرج على قومه من المحراب وكذلك لم يختلف عنه في الحرف الأول من زاد وهو قوله تعالى : فزادهم اللّه مرضا قوله : ( فهو ) أي فالمجرور من قوله لا خلف : أي لا خلاف عن ابن ذكوان في إمالتهما قوله : ( استقر ) أي ثبت .
مشارب ( ك ) م خلف عين آنية * مع عابدون عابد الجحد ( ل ) يه
وهو في يس « منافع ومشارب » اختلف عن ابن عامر في إمالته من الروايتين قوله : ( عين آنية ) أي أمال هشام بخلاف عنه الألف من قوله تعالى : عين آنية في الغاشية ، وقيده بعين ليخرج الذي في سورة الإنسان ويطاف عليهم بآنية من فضة قوله : ( مع عابدون ) أي مع إمالة « عابدون ، وعابد » في سورة الكافرون قوله : ( عابد الجحد ) أي سورة الكافرون ، وتسمى سورة الجحد أيضا لما اشتملت عليه من النفي ، واحترز بذكرها عن غيرها نحو « ونحن له عابدون » قوله : ( ليه ) أصله لي فدخلت هاء السكت وصار ليه كما « كتابيه ، وحسابيه ، وماهية » .
خلف تراءى الرّا ( ف ) تى النّاس بجر * ( ط ) يّب خلفا ران ( ر ) د ( صفا ) ( ف ) خر
أي وأمال الراء من « تراءى الجمعان » وهو في الشعراء حمزة وخلف مع فتح الهمزة ، وهذا في الوصل ؛ فأما في الوقف فتمال الهمزة أيضا من أجل الألف المنقلبة عن الياء ، وكذا يميل الكسائي وقفا الألف والهمزة ، . والأزرق بين بين عن ورش على أصله قوله : ( الناس الخ ) أي يميل الدوري عن أبي عمرو بخلاف عنه « الناس » حيث وقع مجرورا والإمالة هي التي في التيسير ، وكلام الشاطبي موهم ولكنه كان يأخذ بها له والجمهور بالفتح عنه قوله : ( طيب ) أي جعله طيبا واضحا بخلاف ما وقع في الشاطبية حيث أشكل قوله : ( ران ) أي وأمال ران ،