تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وإمالة « بلى » طريق العراقيين عن يحيى ابن آدم والفتح طريق غيرهم وطريق العليمي قوله : ( صن ) من الصيانة : وهو الحفظ والحراسة : أي احفظه فإنه عزيز في الكتب قوله : ( ومتصف ) أي منعوت قوله : ( مزجا ) يعني قوله تعالى في يوسف « وجئنا ببضاعة مزجاة » قوله : ( يلقيه ) يعني قوله تعالى في الإسراء « كتابا يلقاه منشورا » ولفظ به بالضم والتشديد كما قرأه ابن ذكوان وسيأتي في موضعه قوله : ( أتى أمر ) يعني في أول النحل « أتى أمر اللّه » قوله : ( اختلف ) أي اختلف عن ابن ذكوان في إمالة « مزجاة ، ويلقاه ، وأتى أمر اللّه » فروى إمالة « مزجاة » عنه في التجريد من جميع طرقه والكامل عن الصوري ، وإمالة « أتى أمر اللّه » طريق الداجوني عنه عن الصوري عن الأخفش عنه ، وإمالة « يلقاه » طريق الداجوني والرملي عن الصوري وحمزة والكسائي وخلف على أصلهم في الإمالة .
إناه ( ل ) ي خلف نأى الإسراء ( ص ) ف * مع خلف نونه وفيهما ( ض ) ف
أي وافقهم على إمالة « إناه » وهو في الأحزاب « غير ناظرين إناه » هشام بخلاف عنه قوله : ( نأى ) وهو في الإسراء وفصلت ، وافقهم على إمالة حرف الإسراء فقط شعبة ، واختلف عنه في إمالة نونه اتباعا للهمزة ، فأمالها العليمي والحمامي وابن شاذان عن يحيى ، وروى الجمهور فتح النون وإمالة الهمزة قوله : ( صف ) من الوصف ( وفيهما ) أي في حرفي الإسراء وفصلت أمال النون خلف عن حمزة والكسائي وخلف كما سيأتي في البيت الآتي قوله : ( ضف ) أي أنزل علينا ضيفا ، من ضفت الرجل : إذا نزلت عليه ضيفا :
( روى ) وفيما بعد راء ( ح ) ط ( م ) لا * خلف ومجرى ( ع ) د وأدرى أوّلا
أي ووافق في إمالة ما بعد راء يعني الألفات الواقعة بعد الراء نحو « اشترى ، وذكرى ، والنصارى ، وأدراك » وغيره بأي وجه كان أبو عمرو وابن ذكوان بخلاف عنه ؛ فالصوري بالإمالة ، والأخفش بالفتح إلا أنه اختلف عن الأخفش في « أدراك » كيف وقع كما سيأتي قوله : ( حط ) أي احفظ واحرس واكلا قوله : ( ملا ) أي جماعة أشرافا قوله : ( خلف ) أي عن ابن ذكوان قوله : ( ومجرى ) يعني قوله تعالى في هود « مجريها » وافقها أي المميلين يعني حمزة والكسائي وخلف المذكورين أولا وأبا عمرو وابن ذكوان بخلاف المذكورين آخرا على إمالة حفص قوله : ( عد )