واختصاص ورش بفتح « وليومنوا بي » ، « وإن لّم تؤمنوا لي » يدل على أن قالون يقرؤهما بالإسكان .
وقد علمت أن قالون يقرأ بإسكان ياء « ومحياي » ، وإذا قرأت بإسكان يائها لقالون ، أو لورش ، فلا بد من مدّ الألف مدا مشبعا ست حركات لأجل الساكنين « 1 » . والوقف ، والوصل في ذلك سواء .
وإلى هنا تم الكلام على ياءات الإضافة ، ووضحت أحكامها لكل من الراويين ، واللّه الموفق .
* * *
باب ياءات الزّوائد [ 15 ]
ص - ونافع يزيدها في الوصل * للاتّباع ولقفو الأصل
أوّلهنّ ومن اتّبعنى * وقل ويأت لا لئن أخّرتنى
والمهتدى الإسراء والكهف وأن * يهديني نبغ بها مع يؤتين
تعلّمن تتّبعن آتان * مع فتحها في النّمل خذ بيانى
وأ تمدّونني والجوار في * ثمّ إلى الدّاع المناد أضف
وأحرف ثلاثة في الفجر * أكرمني أهاننى مع يسر
ش - الياءات الزوائد عند علماء القراءة هي الياءات المتطرفة الزائدة في التلاوة على رسم المصاحف العثمانية ، ولكونها زائدة في التلاوة على الرسم عند من أثبتها سميت زوائد .
والفرق بينها ، وبين ياءات الإضافة من أربعة أوجه :
الأول : أن الياءات الزوائد تكون في الأسماء نحو : « الدّاع ، والجوار » ، والأفعال نحو : « يوم يأت ، ويسر » ولا تكون في الحروف ، بخلاف ياءات الإضافة فإنها تكون في الأسماء ، والأفعال ، والحروف كما تقدم .
هامش
( 1 ) ويكون المد حينئذ من قبيل المد اللازم الكلمى المخفف ك « ءآلئن » موضعي سورة يونس . مصححه .