عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ
، الثاني في سورة الهمزة في قوله تعالى :
إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ
.
ووقعت كلمة « سأل » في أول سورة المعارج في قوله تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ
، وإبدال همز هذه الكلمة سماعى لتحركه كإبدال همز « منسأته » .
وخلاصة هذا الباب أن ورشا يبدل الهمزة الساكنة حرف مد إذا كانت فاء للكلمة . سوى ما اشتق من كلمة « الإيواء » ، ويبدل الهمزة المفتوحة بعد ضم واوا إذا كانت فاء للكلمة أيضا ، ويبدل الهمزة الساكنة إذا كانت عينا للكلمة في « بئس ، والذئب ، وبئر » فقط ، ولا يبدلها إذا كانت لا ما للكلمة إلا في لفظ « النسيء » فقط . ويبدل همز « لئلا » ياء مفتوحة حيث وقعت . وهمز « لأهب » ياء مفتوحة أيضا . ويبدل قالون همز « رئيا » ياء ساكنة مع إدغامها في الياء بعدها ، وهمز « لأهب » ياء مفتوحة بخلاف عنه ، واتفق قالون ، وورش على إبدال همز كلمتي « يأجوج ، ومأجوج » في الكهف ، والأنبياء و « منسأته » في سبأ ، و « مؤصدة » في البلد ، والهمزة ، و « سأل » أول المعارج .
* * *
باب النّقل [ 6 ]
ص - حركة الهمز لورش انقلا * لساكن منفصل قبل اجعلا
مع حذف همزة سوى حروف مد * وها كتابيه سكونه أسد
ش - مذهب ورش : نقل حركة همزة القطع إلى الساكن قبلها مع حذف الهمزة سواء كانت حركة الهمزة ضمة نحو « الأولى » . أم فتحة نحو « من آمن » . أم كسرة نحو « متاع إلى » . فينطق بالحرف الساكن مضموما إن كانت حركة الهمزة ضمة ، ومفتوحا إن كانت حركتها فتحة ، ومكسورا إن كانت حركتها كسرة .
ويشترط في هذا النقل أربعة شروط :
الأول : أن يكون الحرف المنقول إليه ساكنا .