اختلاف القراءات
1 - تحرير الآراء وتعيين رأي المشهور .
2 - منشأ اختلاف القراءات .
3 - عدم معاصرة القرّاء للنبي صلّى اللّه عليه وآله .
4 - حجية القراءات .
5 - وجه عدم إثبات القرآن بغير التواتر .
6 - وجه عدم كون القراءات السبع متواترة .
7 - القرآن والقراءات حقيقتان متغايران .
8 - حديث نزول القرآن على سبعة أحرف .
تحرير الآراء وتعيين رأي المشهور
لا ريب في أنّ مسألة تواتر القراءات واختلافها من أهم ما يبتني عليه ترجمة القرآن وتفسير آياته ؛ إذ وجوه القراءات في الآيات القرآنية هي أساس دلالتها على مضامينها ، فهي الركن الركين والمعيار الأصلي في تفسير القرآن .
والمعروف من مذهب الإمامية نزول القرآن على قراءة واحدة ، كما صرّح به شيخ الطائفة ، وقد دلّت عليه الأخبار ، ولكن جوّز الشيخ القراءة بإحدى القراءات المتداولة بين القرّاء أيضا . ولكن روى عن العامّة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال :
« نزل القرآن على سبعة أحرف كلّها شاف كاف » .